التخطي إلى المحتوى
إستمرار تراجع الليرة التركية بعد العقوبات الامريكية

واصلت الحكومة التركية تحديها للادارة الامريكية في قضية القس المحتجز ، مما دعا الولايات المتحدة الامريكية إلى فرض عقوبات اقتصادية على الحكومة التركية ، ساهمت بشكل كبير في استمرار تراجع العملة التركية أمام الدولار والعملات الاجنبية الاخرى إلى أدنى مستوياتها منذ فترة .

وفي السياق ذاتة تراجعت العملة الأوروبية اليورو إلى أدنى مستوياته أمام الدولار منذ أكثر من عام كام ، بفضل مخاوف حكومات دول أوروبية على الازمة الاقتصادية الحالية في تركيا ، ويشدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخناق حاليا حول رقبة الادارة التركية وحزب العدالة والتنمية الحاكم الذي كان يسعى لفرض المزيد من السيطرة على الأمور السياسية والتشريعية في البلاد ، وفقدت العملة التركية خلال الأيام القليلة الماضية ما يزيد عن 20% من قيمتها أمام الدولار .

وفي الداخل بدأت معاناة الشعب التركي تظهر للجميع جراء تراجع الليرة التركية ، ووفقا للتقارير الصحفية ان تراجع الليرة قد تسبب في ازمة ديون على بعض المؤسسات التي تعتمد على الدولار الأمريكي في المعاملات وعلى رأس القطاعات المتأثرة ، قطاع الاستيراد الذي أصبح مطالبا أن يدفع أكثر بنسبة تصل إلى 25% من أجل الحصول على نفس السلع التي كان يحصل عليها في الوقت السابق .

كما اعلنت بعض الاندية الرياضية التركية عن تعثرها في الوفاء بكامل الالتزامات المالية ، التي يتم دفعها بالدولار ، بعد تراجع العملة المحلية ، الأمر الذي قد يتسبب في تراجع الكرة التركية لمستوى أقل من الحالي لرغبة الكثير من اللاعبين في الرحيل عن الاندية لعدم الحصول على  المستحقات .

ويعتقد محللون اقتصاديون أن تراجع الليرة التركية له سبب وحيد وهو رجب طيب أردوغان ، الذي يظهر فشله في إرساء التوازن في الميزان التجاري التركي ، والسياسات النقدية الصارمة التي يتبعها صهرة وزير المالية ، مما ينفي اي نية جادة للاصلاح الاقتصادي ، وفي الوقت ذاته بدلا من معالجة الأمور الاقتصادية المتفاقمة ، يعقد الامور اكثر مع الادارة الامريكية والرئيس دونالد ترامب ، الذي يري حاليا أن تركيا ليست حليف جيد في الوضع الحالي وقام بمضاعفة رسوم استيراد الحديد من تركيا الأمر الذي سبب تراجع في مبيعات تركيا .

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *