التخطي إلى المحتوى

كتب : محمد علي حسان

بين اليوم والاخر يطل علينا أعداء الوطن و المتربصين به بحجة جديدة للتدخل في الشأن الداخلي المصري، ولم يفكر أحدهم يوما لو كان الوضع معكوسا هل سيكون الكلام ذاته.

هل يقبل الاتحاد الأوروبي والدول التي تلقب نفسها بالديموقراطية أن يتدخل أحدا في شأن داخلي خالص، هل تتعرض بلادهم لهذه الموجه من الإرهاب الغاشم و المحاولات الخسيسه لدحض اي محاولة تعمير وبناء يقوم بها السيد الرئيس.

ابسط الحقوق الإنسانية أن يحيا الشعب في أمن وسلام عنده قوت يومه، مطمئن البال تحت سقف منزل يحميه بعيداً عن القصف والخراب والدمار الذي عم المنطقة كلها.

ولننظر سوياً إلى حال المنطقة و الحراك المصري الدائم لفرض السلام واحتواء الأزمات وقبل أن تحدثني عن حقوق ناشطين، حدثني عن أم فقدت إبنها الذي ذهب حتى يؤدى واجب الوطن، حدثني عن شعب يبحث عن لقمة العيش ويرى أمامه بناء صلبا لقواعد الدولة المصرية الحديثة، حدثني عن دور مفقود في المنطقة لم نشهده الا مؤخراً.

أتعجب من دعاة الحرية والكرامة والوطنية وهم يملئون جيوبهم بالدولارات وآذان الشباب بالشائعات ويحاولون بكل جهد، قتل الحلم المصري الذي طالما حلمنا به.

و عندما تفتش في نواياهم الخبيثة ترى هذا حاملاً لجواز سفر أمريكي وهذا لاخر قطري، وفي النهاية عندما تنطفئ الأنوار يسبح بحمد مولاه، عزيزي القارئ فلتحضر وورقة وقلما فقد حان وقت الحساب

اذكر لي اسما واحداً ممن تم إلقاء القبض عليهم مؤخرا له دور مفيد في المجتمع المصري، ماذا قدموا لمصر ، كم واحد منهم ولد في رغد من العيش ولم يطحنه قطار الغلاء مثلك بعد 25 يناير.

هل فقد أحدهم فيلاته وعقاراته هل تنازل أحدهم عن جنسية أجنبية حصل عليها وهل توقف يوماً عن تلقي الأموال النجسه من الخارج؟

متى نرى هؤلاء كما يجب أن نراهم حقاً فهم تجارا للشعارات البراقة والوعود الكاذبة، فلم يقدم أحدهم شيء لأزمة المت بمصر ، فقط الجعجعه الكاذبة والكلام الرخيص عن الحقوق والحريات للفقراء الذين يتعاملون معهم اسوء معاملة داخل القصور الفخمه التي تم شراءها بمال دفعوا قيمته خيانة للوطن في أصعب لحظات مر بها.

وفي نفس ورقة الحساب فلتكتب هذا السؤال واتحداك أن تجد له إجابة واضحه

أيهما أولى بالنسبة لنا كمواطنين أن نحيا سالمين نعمل من أجل الوطن ومن أجل أبناءه أو نجر عنوه لننفي عنا اتهامات باطله وجعجة أعداء جبناء.

وهل ما يحدث في مصر حالياً من محاولات لشق الصف وإيقاف مسيرة البناء والتنمية في صالحنا، هل تحلم بمستقبل أفضل لابناءك من بعدك، هل تحلم بوطن مستقر آمن، هل تحلم أن يبتعد عنك كابوس مجاعات اليمن ودماء أطفال سوريا و ما تراه في العراق؟

إذا كانت الإجابة نعم فقد حددت وجهتك فقبلتك تجاه وطنك قف خلف قائدك أدعم مستقبل مصر بكل ما تستطيع، وليس بالضرورة أن يكون الدعم مادياً مباشراً، لكن ادعمه بكلمة حق في وقت تكالب كلاب المصالح وأعداء البناء وأهل الشر علينا.

فلنعمل سوياً لنبني هذا الوطن ضاعف من جهدك في العمل تفاني وطور لا تكن تقليديا حارب الروتين وقف خلف أجهزة الوطن في حربها الضروس ضد الإرهاب الأسود، الذي يضرب الوطن في صميمه.

هذه هي حقوق الإنسان من وجهه نظري

#تحيا_مصر