التخطي إلى المحتوى

نقلت بعض الصحف العربية خبر إتفاق تم إبرامه بين إيران وروسيا ، حيث وصف علي ولايتي مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية لقاءه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالبنّاء والصريح والودي وذلك بحسب ما ذكرته المواقع الإلكترونية الإخبارية.

نقلت الجزيرة نت تصريحا نسبته لمستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية ولايتي ، وذلك بعدما سلّم الرئيس الروسي رسالة المرشد علي خامنئي ،”إن بوتين أبدى استعداد بلاده للاستثمار في إيران بمبلغ خمسين مليار دولار في قطاعي النفط والغاز، فضلا عن رفضه العقوبات الأميركية المفروضة على طهران” ، وأضاف ولايتي قائلا وأوضح ولايتي “كرر بوتين رفض روسيا لقرار أميركا فرض عقوبات على إيران.. وقال إن روسيا ستقف مع إيران وستدافع عن حقوق طهران”إنتهى تصريح ولايتي الذي تم تداوله بعد الإنتهاء من لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع ولايتي مستشار المرشد الإيراني ، وعن الأزمة السورية، قال ولايتي إن “إيران وروسيا ستواصلان التعاون في سوريا”.

وفيما يتعلق بالردود المتعلقة بإتفاق النووي الذي أبرم عام 2015 قالت كل من روسيا والصين والقوى الأوروبية الكبرى إنها لا تزال تدعم اتفاق النووي مع إيران رغم قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب منه ومعاودة فرض العقوبات الاقتصادية على طهران التي كانت قد رفعت بموجب الاتفاق ، هذا وكا قد ورفع اتفاق النووي معظم العقوبات الدولية على إيران مقابل أن تقيد طهران برنامجها النووي تحت رقابة صارمة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.

وفي سياق آخر متصل باللقاء الذي عقدته إيران وروسيا كتبت جينفر كافاريلا وهي باحثة في معهد دراسات الحرب مقالا نشره موقع “فورين أفيرز” قالت فيه إن “إيران وروسيا ستستخدمان سوريا نقطة انطلاق لعملياتها الدولية، وهناك أدلة تظهر أن روسيا بدأت تستخدم قواعدها العسكرية في سوريا لدعم عملياتها في جمهورية أفريقيا الوسطى والسودان، بالإضافة إلى أن قدرة الرئيس فلاديمير بوتين على نشر القوة من سوريا تساعد في جهوده في إضعاف حلف الناتو، وتقويض النظام الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، بشكل يسمح له باستغلال التباينات بين الولايات المتحدة وحلفائها”.

وفيما يخص بإعتماد الأسد على دعم القوى الاجنبية مثل إيران وروسيا، بحسب وجهة نظر الكافاريلا فإنها ترى أن الأسد أضعف مما كان عليه؛ وأضافت بأن حالة التعب التي وصلت إليها الدول التي المعارضة له مثل الأردن، التي تعارض تدويل الحرب في سوريا ، حيث ترى الباحثة أن تدويل الحرب قد يفتح الباب أمام حروب مستقبلية ، وأضافت قائلة “إن التقدم الذي حققه النظام السوري لبشار الأسد لن ينهي الحرب، بل سيجعلها أكثر خطورة ” ،

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *