التخطي إلى المحتوى
  • هل تبحث عن حقوقك ؟
  • هل تبحث عن استعادة كرامتك ؟
  • هل تبحث عن التمثيل المشرف لمهنتك أمام الجهات الرسمية المحلية والدولية ؟
  • هل تبحث عن الخبرة الطويلة والقلب الصادق على العهد والنفس الطويل في الكفاح من أجل الرقي بالمهنة ؟

كل هذة أسئلة تتردد في ذهنك يا صديقي العزيزي ويا اختي الغالية ، ولا يدور برأسك سواها ، وانت تري ماذا يحدث داخل بيتك الثاني ، والمدافع عن حقوقك أمام كل المحافل الرسمية وشركات السياحة ، هذا المقال يكتبه مرشد شاب ، ترك المهنة وغير مجال عمله لعدة أسباب أهمها ضعف نقابة المرشدين في السنوات الاخيرة ، لقد فقدت شغف الابقاء عليها كمهنة اتكسب منها بشكل مباشر بعد ما تصدر المشهد من هم دون مستوى التمثيل النقابي ، دون مستوى العمل العام ، دون مستوى الأمانة المحمولة في أعناقهم من 18000 مرشدا سياحيا .

 

في الحقيقية إن معاناة المرشد السياحي مؤخرا جعلته يتذوق طعم تجربة قليلي الخبرة في اصعب الظروف والأزمات التي تمر بها السياحة المصرية والعربية ،  في الحقيقة إن رفاهية الاختيار والتجربة لم تعد متاحة كفاكم تجارب  فلا قليل خبرة يجدي ، ولا ظاهرة صوتية تمثيلية تفيد ، لا تتركوا الامل الاخير ، عليكم التشبث بمقاعدكم في سفينة نوح ، لعلها تحملكم إلى الجانب المضئ لهذة المهنة العظيمة ، وتحمل معها الخير  والاستقرار والكرامة في 1000 يوم هو تعهد أمام الجميع لينقذ ما يمكن انقاذة بعد سنوات التخريب السبع ، سنوات العداء والتشويه السبع ، سنوات تتبع حسابات المرشدين على وسائل التواصل الاجتماعي ، وسنوات العقاب على الموقف المعارض في بلد تقف صفا واحدا اليوم ، بينما ذيول جماعة التخريب لازالت باقية تدعو لاعادة اختيارها ، بعد ان نبذها العالم ، بعد ما توراي نصفهم في السجون والاخر في الجحور لا زال هولاء يطلون علينا من نافذة هذا وذاك يطلبون الدعم وتصدر المشهد مرة اخري ، كفاكم فلم نعد نحتمل ، والمهنة لم تعد تحتمل الدخلاء وعديمي الكفاءة والمغرضين انصار الجماعة الارهابية .

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *