التخطي إلى المحتوى

 مواطن يكتب رسالة للرئيس السيسي في عام الشباب ، لا أحد منا ينكر صعوبة المرحلة التي نمر بها الآن ،  ليس فقط في مصر ، لكن في المنطقة العربية كلها ، لقد تنامي دور الإرهاب في زعزعة الامن والاستقرار العربي ، وساعد في ذلك فوضى الشعوب العربية فيما يسمى بالربيع العربي ، الذي حول مستقبل شعوب كاملة إلى خريف وصيف شديد الحرارة من قصف صواريخ الميليشيات المسلحة ، والامور ربما تشهد تطورا ملحوظا نحو الاستقرار التام والسيطرة الكاملة على منابع الارهاب فقط في مصر ، فلولا جيش مصر العظيم ووقوفه إلى جانب شعب في محنة ألمت بالوطن الغالي لكان حالنا غير ، وأكثر تعقيدا من غيرنا ، فلا مصر بكثافة سكانها تحتمل الاقتتال الأهلي ولا الحروب الطائفية ، ولا يقبلنا شعب في الارض ان نذهب اليهم حاملين أطفالنا على الأكتاف لاجئين .

الصورة الكاملة التي يحتاج المواطن أن يراها هي صورة دولة كانت على أعتاب البيع والتقسيم والهلاك على يد جماعة  إرهابية غاشمة ، تستتر في الدين وتطالب بفرض رداء الخلافة التركية والسيطرة القطرية على مقدرات وإرادة الشعب المصري ، حاولت أن تخطف الوطن من اصحابه الحقيقيين ، إلى وطن آخر لا يشبه مصر التي اعتدنا عليها ، بطلب رسمي وتفويض شعبي من جموع أبناء الوطن ، لبى الزعيم عبدالفتاح السيسي النداء ، قبل تحمل المسؤولية في أصعب ظروف مرت بها مصر منذ فجر التاريخ ، لم يتردد لحظة او يرفض التكليف من أبناء وطنه الذين وضعوا الثقة فيه .

قبل اذن رئيسنا الاختيار الصعب ، ودعمه الشعب ولازال ، يصم آذانه عن المخربين وهادمى العزم ، ينطلق للأمام ولا يمكن لأهل الشر ايقافة ، يسعى بكل قوته للوصول بمصر إلى الجانب الآخر من بر الامان السياسي والاقتصادي ، ووجود الرئيس في هذا المكان عكس تغييرا على سياسة مصر الخارجية ، إلى دولة ذات شأن ومكانة ، تراعي الدول مصالحها وتخشى قائدها ، ولا تتردد في إعلان الاحترام المتبادل .

فهل تكفي ثمانية سنوات لحصاد ما يزرعه الرئيس الآن ، في اعتقادي ، وبكل المقاييس العالمية ، ما كان للشعب أن يجد رئيسا في تواضع ، ونشاط ، وتفاني الرئيس السيسي وتركه يرحل بعد فترتين رئاسيتين ، فالأمور تحتاج إلى المزيد من الاتزان ، والتقدم على مستوى السياسية الخارجية ، وتحسن الاقتصاد المصري ، ولن يفعل أي شخص هذا مثلما يفعل السيسي الان .

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *