التخطي إلى المحتوى

من أهم فناني جيله ، ان لم يكن الأهم ، فقد برع في الغناء والتمثيل السينمائي والدرامي ، ومنذ ظهوره الأول وحتي الان لازال يحافظ على تواجده على القمة ، ورغم انحسار شهرة المزيد من المطربين الاخرين ، وظهور أجيال جديدة سحبت البساط من تحت أقدام مطربي جيل التسعينات الذهبي لكن لازال مصطفي قمر كما ، والذي ساعده على ذلك مواهب متعددة سوف يتم الإفصاح عنها في المقال التالي .

ولد ملك البوب ، مصطفى أحمد  محمد حسن قمر بالاسكندرية في 22-9-1966 ، لاسرة من الطبقة المتوسطة ، التحق بكلية التجارة ، وكان مولعا بالغناء في الجامعة وبين زملاء الدراسة ، في إحدى الحفلات بمنطقة العجمي بالإسكندرية التقي بالفنان الكبير حميد الشاعري ، والذي نصحة بالانتقال للقاهرة لبداية مشوار الغناء الاحترافي ، وبالفعل انتقل مصطفي قمر للقاهرة، وبدأ مشواره الفني بتقديم ألبوم غنائي مع فرقة الفنان يحيى خليل ، وهو فنان عالمي مصري قدم الكثير من نجوم الغناء في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي ، من بينهم الكينج محمد منير ، ولم يوفق مصطفي قمر في أول اليوم له مع هذه الفرقة ، وعاد مرة أخرى إلى صديقه الذي نصحه الذهاب للقاهرة – حميد الشاعري – يقدم اغنية في البوم مشترك تحمل اسم ( زينه عام 1988 ) ثم ( ولا يا أبو خد جميل عام 1989) والتي لاقت نجاحا كبيرا ولازال الجميع يسمعها حتى اليوم .

ومن بعدها ينطلق الفنان مصطفي قمر نحو طريق الشهرة والصعود  ، ليقدم عددا كبيرا من الالبومات والاغنيات المتميزة ، ويطلق علية لقب ملك البوب ، وتستمر مسيرته الفنية من 1989 – 2018 قدم  فيها ما يزيد عن 20 ألبوما غنائيا وأكثر من ثلاثة عشر فيلما سينمائيا بالاضافة للاعمال الدرامية المميزة التي بدأها عام 2006 من خلال مسلسل على يا ويكا وحتي الان .

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *