التخطي إلى المحتوى

أحمد خالد توفيق، هذه هي الظاهرة التي حدثت في مصر، وجعلت من الكثير من شباب الوطن العربي بأكمله مُتبم بالقراءة.

تُعد روايات أحمد خالد توفيق، أيقونة هامة في حياة كل قارئ عربي، فمن مِنا لم يتأثر بالعجوز رفعت إسماعيل؟ ومن مِنا لم يُحب عبير عبدالرحمن؟

كلنا كقاراء تأثرنا بهذا الرجل، ولهذا يُعتبر هذا الرجل ظاهرة فعلًا، لانه استطاع ان يجمع جميع القراء حوله، حتى بعد وفاته.

وهذا يعني أن حُب الناس له لم يَكُن مُجرد، إدعاء للثقافة، بل مشهد وداعه وتأثر الناس به، يجعلك تعرف مدى قيمة هذا الرجل فعلًا.

في هذا المقال، سنتحدث عن أفضل روايات أحمد خالد توفيق، حسب تقيم قراءة على مواقع التواصل الإجتماعي.

روايات أحمد خالد توفيق
أفضل روايات أحمد خالد توفيق

قائمة بـ أفضل روايات أحمد خالد توفيق

على الرغم من الوفاة المُبكرة للكاتب العظيم أحمد خالد توفيق، إلا أنه استطاع أن يكتب لنا مجموعة رائعة من الورايات في حياته.

كتب في أدب الرعب، والديستوبيا، والفانتازيا، وأدب الرحلات.

وبرع في كل ما كتب تقريبًا، واليوم سنحاول أن نكون منوعين قدر الإمكان في أختيارتنا

لنحاول أن نُرشح لك أنواع مختلفة من الأدب في الكتابات التي كتبها.

رواية يوتوبيا

تُعد رواية يوتوبيا هي أروع ما كتب العراب د. أحمد خالد توفيق، وهي رواية مكتوبة في عام 2008 يتنبأ فيها الكاتب د. أحمد خالد توفيق بمستقبل مصر وتحديدًا في عام 2023 وقد تحققت بالفعل الكثير من الأشياء التي توقعها في روايته، على الرغم من كوننها مازلنا في عام 2018 فقط

الرواية تتحدث عن إنقسام مصر إلى جزئين، يوتوبيا .. والأغيار

يوتوبيا على أعتاب الساحل الشمالي، وهي مدينة بالغة الثراء

أما الأغيار في باقي أنحاء مصر وهم الفقراء المعدمون

فتدور أحداث الرواية حول إحدى مراهقين يوتوبيا الذي يبحث عن بعض المرح

فيُقرر أن يتسلل إلى أرض الأغيار ويختطف إحدى أبنائهم، ليقتله في يوتوبيا

كي يُظهر براعته أمام أصدقائه، وتبدأ أحداث الرواية وحبكتها، ما أن يدخل هذا المراهق إلى أرض الاغيار.

كُتيب العلامات  الدامية من سلسلة ما وراء الطبيعة

هذا الكُتيب أو الرواية “العلامات الدامية” هي واحدة من أفضل روايات أحمد خالد توفيق في سلاسله على الإطلاق، وهي الرواية التي  سببت عقدة للكاتب أيضًا لفترة كبيرة، فلم يَكُن قادرًا أبدًا على تجاوزها، فهذه الرواية قد جعلت من القراء يطلبون من د. أحمد خالد توفيق نفس المستوى دائمًا، وهذا ما لم يَكُن قادرًا على تلبيته

الرواية تتحدث عن جرائم قتل تتم بطريقة عجيبة، والعجيب أن هُناك أسم دائمًا يُكتب بالدماء بجانب الجثة، وهذا الاسم هو اسم الضحية القادمة، وهنا يضطر د. رفعت إسماعيل للبحث عن حل، البحث عن القال إذا كان بشرًا، والبحث عن الفاعل، إذا كان جنيًا أو سحرًا .. وهذا ما سيتم اكتشافه بالفعل، فا مرتكب هذه الجرائم، ليس بشرًا.

رواية السجنة

على الرغم من عدم نجاح هذه الرواية تجاريًا إلا إنني أراها أفضل ما كتب العراب، حيث تتحدث الرواية عن كاتب مغمور يبحث عن روايته القادمة، فيحاول أن يعيش حياة جديدة بعيدة عن صخب القاهرة فيعيش في “دحديرة الشناوي”

مساكن عشاوئية على جانبي السكة الحديد.

وهنا تحدث جريمة قتل عجيبة.

ويختفى الكاتب المغمور نفسه!!

ولا أحد يعرف أين ذهب، ستبحث أنت واكبت الرواية عن بطلها!

الهدف من الرواية هو إظهار الحالة التي وصلت لها مصر بعد الثورة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *