التخطي إلى المحتوى

بعد انتشار لعبة “الحوت الأزرق” التى تسببت فى عمليات انتحار،ظهرت لعبة Momo أحدث ألعاب الموت فى سلسلة من “تحديات الانتحار” التى انتشرت فى الآونة الراهنة عبر الإنترنت، وتستهدف اللعبة مستخدمى WhatsApp من الأطفال بتحديات مع مستخدمين مجهولين.

وترمى اللعبة إلى وضع الأطفال والمراهقين في تحديات أمام مستخدمين مجهولي الهوية قد يشجعونهم على ارتكاب أفعال عنيفة أو حتى الإقدام على الانتحار.

ويقوم مبدأ اللعبة على تحدى المستخدمين للتواصل مع مستخدم مجهول يرسل لهم صوراً عنيفةً ومزعجة مع تهديدات مستمرة إن لم يلزموا تنفيذ الأوامر التى يُفترض إتمامها فى خلال فترة محددة، وقد انتشرت هذه اللعبة انتشار سريع عبر منصات التواصل الاجتماعي كـ فيسبوك وإنستجرام بينما شهدت انتشاراً كبير عبر تطبيق واتساب.

وقد حذر الباحث الأمنى الأول لدى كاسبرسكى لاب محمد أمين حاسبينى ، من إهمال أولياء الأمور مسألة الإشراف على أبنائهم، داعياً إلى “اليقظة فى مراقبة تصرفات الأطفال ونشاطاتهم على الإنترنت ومعرفة الأشخاص الذين يتواصلون معهم”، وقال: “تزداد أهمية الإشراف على نشاطات الأطفال والمراهقين على الإنترنت خصوصاً خلال فترة الصيف، نظراً لزيادة معدلات نشاطهم الإلكترونى أثناء العطلة الصيفية وقلّة النشاطات الخارجية بسبب قسوة الظروف الجوية”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *