التخطي إلى المحتوى

تعادل نادي الأهرام الرياضي عصر أمس مع نادي الإنتاج الحربي، في مباراة كانت مخيبة جدًا من جانب نادي الأهرام,

فقد قدم النادي أداء غير مُقنع للمبارة الثانية على التوالي.

فعلى الرغم من الفوز على نادي إنبي في المباراة السابقة في الدقائق الأخيرة، إلا إن الأداء مخيب

وفي مباراة اليوم كان الإنتاج الحربي أقرب للفوز من نادي الأهرام، خاصة وأن هدف نادي الأهرام من تسلسل وقد أحتسب بسبب خطأ تحكيمي.

فهل ينتفض نادي الأهرام وينضم إلى الكِبار؟ أم إنه سيستمر في النتائج المُخيبة وينضم لفرق مُنتصف الجدول؟ هذا ما سنعرفه في هذا المقال.

نادي الأهرام سبورت
هل ينضم نادي الأهرام (بيراميدز) إلى الكبار أم أنه سيستمر في النتائج المخيبة؟

ماذا يحتاج نادي الأهرام كي يُصبح فريقًا قوي؟

رُبما  ترى هذا السؤال عاديًا، ولكن في الحقيقة هو سؤال غريب جدًا، فكيف تطلب من فريقًا قوي، أن يُصبح قويًا؟

إذا شاهدت مبارتي الأهرام وإنبي

والأهرام والإنتاج الحربي، ستلاحظ شيئًا مُهمًا جدًا، وهو الدفاع المُستميت  من الخصم في المبارتين، فهذا يَدُل على شيء واحد فقط

وهو خوف الفرق ا لمنافسة من فريق الأهرام على الرغم من حداثته، فا الضجة التي حدثت حول النادي في الفترة السابقة

أظن إنها لم تَكُن في صالحة على الإطلاق، فلا اللاعبين سيملكون التركيز الكافي في المباريات

بالإضافة إلا إن الخصوم، ستعطي هذه المباراة أهتمامًا خاصًا، فا الجميع يُريد أن يظهر بمظهر طيب أمام فريق يُتابعه الملايين حول العالم.

بالإضافة  إلا إن الفريق بالفعل أصبح يملك تشكيلًا رائعًا، وهذا ما يجعل من الدفاع أمام واللعب بطريقة “هيكتور كوبر”

تأمين الدفاع، واللعب على المرتدات هو الخيار الأمثل لأي فريق يواجه الأهرام حاليًا.

ولكن كيف يتغلب انادي الأهرام على هذا الأمر؟

إذا شاهدت مبارتي نادي الأهرام في الدوري حتى الآن ستلاحظ شيًا مُهمًا جدًا، وهو أن الأداء يتطور مباراة بعد الأخرى، فا في المباراة الأولى، كان الأداء سيء جدًا،

ولكن يَكُن الفريق قادرًا على بناء هجمات من الأساس.

ولكن في مباراة الإنتاج الحربي، والضع اختلف، وأصبح الفريق يلعب كرة على الأرض بشكل أفضل.

ولكن، مهما كان الأداء جيدًا، ليس هذا هو الفريق الذي تخيله الجميع

فالفريق يملك دعم كامل لكل ما يحتاجه من معالي المستشار تركي آل الشيخ

بالإضافة إلى لاعبين على أعلى مستوى

وجهاز فني ذو تاريخ يُحترم، فماذا ينقصه كي يلعب مباريات أفضل، سأخبرك

ما ينقص الفريق هو الإنسجام فقط

لأن الفريق لازال حديثًا لم يتعرف المدير الفني للفريق على اللاعبين بشكل جيد حتى الآن.

ولم يعتاد اللاعبين المحليين على أجواء الدوري المصري حتى الآن

بالإضافة إلى إن الإنسجام بين لاعبي الفريق نفسهم يحتاج إلى وقت أكبر

والجميع يتوقع أن القادم أفضل بالنسبة إلى هذا النادي، خاصة من الدعم المعنوى الكبير بعدما تم إنشاء قناة خاصة بالنادي.

ولكن يبقى السؤال الأهم الآن، هل نادي “الأهرام” قادر على التخلص من أستحواذ النادي الأهلي المصري، على جميع البطولات في مصر لفترة طويلة جدًا

فا الأهلي يأخذ أكثر من 10 بطولات دوري دون هدنة، وعِندما يأخذ فريق أخر لقب الدوري لموسم واحد

يعود الأهلي في الموسم الذي يليه ليستمر في حصد البطولات.

فهل سيكون نادي الأهرام هو الشوكة التي ستقف في حلق النادي الأهلي؟ هذا ما سنعرفه في الجولات القادمة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *