التخطي إلى المحتوى

يعد شهر ذي الحجة من أحب الأشهر عند الله تعالى وأفضل أيام هذا الشهر هي العشرة الأولى، ويعتبر الصيام من أفضل الأعمال التي يتقرب بها المسلم إلى ربه ,و قال رسوا الله صلى الله عليه وسلم: “وما من أيام العمل الصالح فيهنّ أحب إلى الله من عشر ذي الحجة”، قيل: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء”

وتعتبر أيام ذو الحجة فرصة عظيمة لكل مسلم للإكثار فيها من الطاعات وذكر الله تعالى بالتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد والاستغفار والإكثارِ مِن الدّعاء في هذه الأيّام المباركة

الإكثار من النوافل فمن المستحبّ الإكثار مِن الصّلوات المسنونة بكلِّ أنواعها قدر المستطاع، ومِن صلاة الرّواتب، وقيام اللّيل، والضّحى, (أن النوافل تجبر ما نقص من الفرائض، وهي من أسباب محبة الله لعبده وإجابة دعائه) الحرص علي إفشاء السلام وإطعام الطعام والإصلاح بين المتخاصمين، وحفظ اللسان والفرج، والإحسان إلى الجيران.

الصدقة : المال صدقة والكلمة الطيبة صدقة ,قال تعالى : “مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ”.

قيام اللّيل : عبادةٌ من أعظم العبادات ، ذكر الله تعالى أهل القيام في قوله ﴿ أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ أَنَاءَ اللّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ، قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ، إِنَّمَا يَتَذَكّرُ أُولُو الألْبَابِ ﴾.

قراءة القرآن :أجعل لك ورد يومي من القران الكريم

فعلينا أن نستثمر هذه الفرصة العظيمة، ونفوز بهذه الايام المباركات في عشر ذي الحجة بالإقلاع عن المعاصي وهجر الذنوب، والندم على فعلها، والعزم على عدم العودة إليها، ورد مظالم العباد فعسى أن تصيبنا رحمة من الله ورضوان.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *