التخطي إلى المحتوى

شيّعت جموع المصلين اليوم الأربعاء في المسجد النبوي جثمان الشيخ أبو بكر جابر موسى الجزائري المدرس في المسجد النبوي عن عمر يناهز 98 عاماً.

وكان الشيخ أبو بكر الجزائري قد تعرض العام الماضي لالتهاب رئوي حاد نقل على إثره إلى مستشفى “الأمير محمد بن عبدالعزيز الوطني” في المدينة المنورة لتلقي العلاج.

وشارك عدد كبير من الدعاة والإعلاميين عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الترحم على الشيخ الجزائري وتعداد مناقبه عبر #وفاه_الشيخ_ابوبكر_الجزايري في “تويتر”، ودعوا له بالرحمة والمغفرة.

ومن الجدير بالذكر أن قد عَمِل الشيخ الجزائري مدرساً في المسجد النبوي قرابة 50 عاماً، كما عمل أستاذاً في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وألّف عدداً من الكتب في العقيدة والتفسير مِن ضمنها: “أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير”، و”منهاج المسلم”، و”هذا الحبيب يا محب”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *