التخطي إلى المحتوى

أطلق الباحث الدكتور فيصل السرهيد، نموذجًا لروبوت يفهم اللهجة المحلية للمملكة العربية السعودية ، ليصبح بذلك أول إنسان آلي في العالم يتواصل بهذه اللهجة.

وقام الباحث فيصل السرهيد بالبحث وتطوير الروبوت في غضون عامين بعد تلقي التمويل من الجامعة السعودية الإلكترونية.

وأطلف السرهيد اسم “مسالم” على الروبوت، وهو نموذج أولي ويجري تدريبه لبناء بنك من 100000 محادثة من خلال تكنولوجيا التعلم العميق، إلا أنه لا يعتمد على الترجمة، كما تمت برمجة الروبوت لرفض الاستجابة إذا لم يكن على ثقة كافية للإجابة على سؤال.

وفي حال استقباله لبعض الأسئلة التي لا يمتلك لها أي إجابات واضحة أو موثوق منها، فإنه يتشاور مع الدكتور في وقت لاحق لمعرفة كيفية الإجابة على الأسئلة الصعبة،وعمل الدكتور السرهيد بالتعاون مع شركة محلية لتصميم الروبوت، وبعد تلقيه التمويل من الجامعة، يُخطط للعمل على طبعة ثانية من الروبوت لتطوير أجزاء جسمه وقدراته على الحركة.

وأوضح الدكتور السرهيد اختياره لهذا الاسم، حيث أكد أن البعض يعتقد أن الروبوتات تمثل تهديدًا للبشر، وتستولي على وظائفهم، ومن هنا جاءت تسمية الإنسان الآلي بالمسالم، والذي لا يقصد الشر أو الإيذاء، مشيرًا إلى أنه يعارض تلك النظريات التي ترى في الروبوتات تهديدًا للبشر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *