الفيلق الألماني الهولندي الأول يقود العمليات الأرضية للناتو في إستونيا ولاتفيا

ابتداءً من اليوم، يتولى الفيلق الألماني – الهولندي الأول، ومقره مدينة مونستر الألمانية، مسؤولية القيادة العملياتية للقوات البرية لحلف شمال الأطلسي “الناتو” في إستونيا ولاتفيا. تأتي هذه الخطوة خلفاً للفيلق متعدد الجنسيات شمال شرق، بهدف تعزيز الجاهزية والقدرات الدفاعية للجناح الشرقي للحلف.

حضر مراسم نقل المسؤولية وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، ووزيرة الدفاع الهولندية ديلان يشيلغوز، بالإضافة إلى قائد القيادة المشتركة للحلف الجنرال إنجو جيرهارتس. وتمت هذه الفعالية في مدينة فالجا/فالكا التي تقع على الحدود بين البلدين، حيث تُعَدّ هذه المدينة رمزاً للتعاون بين إستونيا ولاتفيا.

سيبدأ العمل بهذا الترتيب القيادي الجديد اعتباراً من الأول من يوليو 2026، ضمن إطار نموذج القوات الحديثة للناتو. يهدف هذا النموذج إلى زيادة عدد القوات في حالة جاهزية أعلى، مما يمكّن الحلف من الاستجابة السريعة للتهديدات المحتملة وتعزيز دفاعاته في منطقة بحر البلطيق.

بموجب الترتيبات الجديدة، سيتولى الفيلق الألماني – الهولندي الأول قيادة القوات التابعة للناتو والوطنية في إستونيا ولاتفيا عند تفعيل الدفاع الجماعي. كما سيشارك في التخطيط الدفاعي الإقليمي وتنفيذ التدريبات ودمج التعزيزات العسكرية، مما يعكس التزام الحلف بأمن المنطقة.

وأكد الفريق بيتر ميروف، قائد الفيلق، أن هذه الخطوة تعكس “مسؤولية واضحة” تجاه الدولتين، مشيراً إلى أهمية التأهب السريع وفعالية التنسيق بين القوات المخصصة للمنطقة. ويعكس هذا التفويض الجديد الأهمية المتزايدة لمنطقة البلطيق ضمن استراتيجية الناتو الدفاعية.

في الوقت نفسه، سيواصل الفيلق متعدد الجنسيات شمال شرق تركيز جهوده على بولندا وليتوانيا، بينما سيبقى مركز الفيلق الألماني – الهولندي الأول في مونستر مع تعزيز وتيرة انتشاره في البلاد الأخرى لتنفيذ مهام التدريب والتخطيط.

تُعتبر فالجا/فالكا محطة مميزة لاحتضان هذه المراسم، حيث تجسد الوحدة والتعاون بين البلدين، مما يبرز الأهمية الاستراتيجية لهذا التعاون ضمن هيكل الناتو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *