أعرب فلاديمير بيتكوفيتش، المدرب الوطني للمنتخب الجزائري، عن عدم اعتقاده بأن تجربته الطويلة مع كرة القدم السويسرية ستمنحه أي ميزة في اللقاء المرتقب ضمن دور الـ32 بكأس العالم. بيتكوفيتش، الذي يحمل الجنسية السويسرية وهو من أصل بوسني، تولى تدريب المنتخب السويسري من عام 2014 إلى 2021، مما أثار تساؤلات وسائل الإعلام حول تأثير تلك العلاقة على المباراة المقبلة.
خلال تصريحاته، أكد بيتكوفيتش أن الحدود بين الفرق تبددت في عالم كرة القدم اليوم، حيث بات كل فريق يعرف الآخر بشكل جيد، وبالتالي فإن الأسرار تكاد تكون معدومة. ويبدو أنه من غير المحتمل أن تكون هناك أي مفاجآت في هذا السياق، إذ أن اللاعبين، كما هو الحال مع المدربين، يعرفون بعضهم البعض جيدًا. ورغم مشاعر الحنين إلى الماضي ورغبة في لقاء زملائه السابقين، فأكد المدرب أن المنافسة تبدأ فور إطلاق صافرة الحكم.
لفت بيتكوفيتش أيضًا إلى أن المباراة ضد سويسرا ستكون صعبة، ولذا يتوجب على المنتخب الجزائري تقديم أداء متميز يتجاوز 100% من جهوده لتحقيق الفوز على فريق قوي مثل سويسرا. كما اعترف بوجود بعض التحديات الدفاعية التي واجهها المنتخب، بعد أن استقبل 7 أهداف في دور المجموعات، عدد منها جاء من خارج منطقة الجزاء، وهو ما يمثل نقطة ضعف يجب معالجتها.
على الرغم من تلك التحديات، أشار المدرب إلى الإنجاز التاريخي الذي حققه الفريق بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الثانية في تاريخه. فقد سجل المنتخب خمسة أهداف في المسابقة بعد تعرضه لخسارة قاسية في بداية مشواره أمام الأرجنتين. وفي سياق حديثه عن المواجهة، أكد بيكوفיץ أن التركيز يجب أن يكون على أداء الفريق ككل، وليس على مواجهته للمدرب السويسري مراد ياكين.
في ختام حديثه، شدد بيتكوفيتش على أهمية التطور والتحسن لتحقيق النجاح في المباريات المقبلة، معربًا عن أمله في أن يتمكن المنتخب من الوصول إلى ذروته خلال البطولة، مما يعزز فرصهم في الاستمرار في المنافسة. يعد هذا التصريح بمثابة تحفيز للاعبين والجماهير على حد سواء، مع التأكيد على أن كرة القدم دائمًا ما تحمل معها تحديات جديدة وتجارب مثيرة.
