في تصريحات أدلى بها نجم ريال مدريد السابق، توني كروس، أشار إلى أن منتخب ألمانيا يعاني من غياب اللاعبين من الطراز العالمي الذين بإمكانهم إحداث الفارق في المواقف الحرجة. تأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه المنتخب الألماني انتقادات حادة بعد خروجه من كأس العالم 2026 من دور الـ32، عقب هزيمة مفاجئة بركلات الترجيح أمام بارغواي.
كروس، الذي يتمتع بخبرة واسعة بعد مشاركته في 114 مباراة دولية، بيّن خلال بودكاست خاص به أن الفريق يمتلك مواهب شابة، لكنه أبدى قلقه من عدم قدرة هؤلاء اللاعبين على تقديم الأداء المأمول في المناسبات الكبرى. وأوضح أن عدم وجود شخصيات قيادية تستطيع التأثير في مجريات المبارايات يجسد أحد التحديات الكبرى التي يواجهها المنتخب في المنافسات الدولية.
وعلى الرغم من أن هناك العديد من اللاعبين الصاعدين الذين يبدون واعدين، إلا أن كروس أكد أنه لم يثبت أي منهم نفسه كلاعب حاسم في البطولات الكبرى. ومن خلال تجاربه السابقة، يعتقد كروس أن الجيل الحالي يفتقر إلى القدرة على التعامل مع الضغوط، مقارنة بالأجيال السابقة التي كانت تتمتع بخبرات أكبر في مواجهة التحديات.
تجد الإشارة إلى أن هذه هي المرة الثالثة على التوالي التي يفشل فيها “المانشافت” في تخطي الأدوار المبكرة لكأس العالم، حيث لم يتمكن من اجتياز دور المجموعات في نسختين سابقتين خلال عامي 2018 و2022. هذه النتائج المخيبة للآمال دفعت الاتحاد الألماني إلى إعادة النظر في مستقبل المدرب يوليان ناغلسمان، وهناك توقعات تشير إلى أن يورغن كلوب، المدرب السابق لفريق ليفربول، قد يكون من أبرز المرشحين لتولي القيادة في المرحلة المقبلة.
