الأرجنتين تحتفظ بسجل مذهل: 7 سنوات دون خسارة في المباريات الإقصائية

تعتبر هزيمة الأرجنتين أمام البرازيل في نصف نهائي كوبا أميركا 2019 نقطة تحول حاسمة في مسيرة منتخب “راقصي التانغو”، حيث لم يتعرضوا لأي هزيمة في المراحل الإقصائية منذ ذلك الحين. تسببت تلك الخسارة المثيرة للجدل في استياء أسطورة كرة القدم ليونيل ميسي، الذي انتقد التحكيم بشدة بعدما لم يتم احتساب ركلتي جزاء لصالح الفريق، مما أثر على معنويات الفريق بشكل كبير.

بعد تلك الخسارة، شهدت الأرجنتين فترة ذهبية حيث تمكنت من إحراز العديد من الألقاب. فعندما خاضت بطولة كوبا أميركا 2021، نجح المنتخب في التغلب على الإكوادور وكولومبيا في الأدوار الإقصائية، وتوج باللقب بعد الفوز على البرازيل في المباراة النهائية، ليضيف إنجازًا جديدًا في سجلاتها الكروية.

بعد مرور عام ونصف تقريبًا، واصل المنتخب تحقيق النجاحات، حيث تأهل إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2022، متجاوزًا منتخبات بارزة مثل أستراليا وهولندا وكرواتيا. وفي النهائي المثير، أظهر الفريق قوة وشجاعة رائعة أمام فرنسا، واستطاع الفوز بركلات الترجيح ليُبرز مكانته كأحد أفضل الفرق في التاريخ.

في عام 2024، أضاف “راقصو التانغو” لقبًا آخر إلى رصيدهم بعد تحقيق الانتصارات على الإكوادور وكندا وكولومبيا في كوبا أميركا، مما زاد من رصيد الفريق من الألقاب وأثبت قوتهم المستمرة على المستوى الدولي.

يستعد المنتخب الأرجنتيني، بقيادة ميسي ومدربه ليونيل سكالوني، لبدء مشواره في الأدوار الإقصائية لكأس العالم 2026. ستكون المباراة القادمة أمام منتخب كاب فيردي، حيث يأمل الفريق في الحفاظ على سجله المثالي وتحقيق خطوات جديدة نحو الاحتفاظ باللقب العالمي. منذ النهائي في عام 2019، خاضت الأرجنتين 85 مباراة، حققت خلالها 68 انتصارًا، مع 12 تعادل و5 هزائم فقط، مما يؤكد تفوقهم المستمر.

وسيكون اللقاء المرتقب ضد كاب فيردي المباراة رقم 100 للمدرب سكالوني مع المنتخب، حيث حقق خلالها 72 انتصارًا و18 تعادل، و9 هزائم، مما يعكس نجاحه الكبير في قيادة الفريق نحو التميز. إن الآمال معلقة على ميسي ورفاقه لتحقيق المزيد من الإنجازات في المرحلة المقبلة، مع مرور كل هذه السنوات والمباريات التي شهدت تطورًا ملحوظًا في كرة القدم الأرجنتينية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *