في خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون الإقليمي، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن بدء محادثات بين طهران وسلطنة عمان تركز على إدارة مضيق هرمز وخدمات الملاحة البحرية فيه. جاءت هذه التصريحات عقب صدور بيان مشترك بين البلدين في مسقط، وهي علامة على الاهتمام المتزايد من الجانبين بالتنسيق في ما يتعلق بالقضايا البحرية الحيوية.
عبر عراقجي في منشور له على منصة إكس عن أهمية هذه المحادثات، مشيرًا إلى أنه أجرى اتصالًا هاتفيًا مثمرًا مع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي. ولفت إلى أن كلا البلدين يهدفان إلى استمرار المناقشات مع الدول المجاورة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وهو أمر يُعتبر ضروريًا بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز.
في سياق متصل، أكدت سلطنة عمان خلال اجتماع مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وزراء دول الخليج العربي أن الترتيبات المستقبلية بشأن مضيق هرمز لن تتضمن أي رسوم عبور. هذه الخطوة تشير إلى رغبة عمان في الحفاظ على حركة الملاحة الحرة في هذا الممر الحيوي، ما يسهم في تعزيز الأمان الاقتصادي للمنطقة.
يعتبر مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يشهد مرور نسبة كبيرة من النفط الذي يُتداول عالمياً. لذلك، فإن أي محادثات أو ترتيبات بشأنه تعد مؤشرًا على الإلتزام بقواعد الأمن البحري وتعزيز التعاون بين دول المنطقة. وقد يسهم تعزيز التنسيق بين إيران وعمان في خلق بيئة أكثر استقرارًا في مياه الخليج العربي، مما يعود بالنفع على جميع الأطراف المعنية.
