نجح الاتحاد الإيفواري لكرة القدم في حل مشكلة سفر المهاجم إيلي واهي إلى كندا، حيث حصل على إذن رسمي بعد أن كاد يغيب عن مباراة منتخب بلاده أمام ألمانيا في كأس العالم. وكان اللاعب، الذي يمثل نادي نيس الفرنسي، قد وُجه إليه منع من دخول الأراضي الكندية، مما أثار الكثير من القلق في صفوف الجهاز الفني للمنتخب بسبب أهمية دوره في هذه المباراة الحاسمة.
مع اللحظات الأخيرة، تلقى واهي الموافقة اللازمة لمغادرة فيلادلفيا برفقة زملائه في المنتخب، مما سيمكنه من المشاركة في اللقاء المنتظر يوم السبت ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات. ويعكس هذا التطور مدى أهمية اللاعب بالنسبة للفريق، خاصة بعد أدائه القوي في المواجهة السابقة التي شهدت فوز الإيفواريين على الإكوادور بهدف يتيم سجله أماد ديالو في اللحظات الأخيرة.
في الوقت نفسه، كان هناك قلق سابق من الاتحاد الإيفواري بشأن المسائل الإدارية المتعلقة بسفر واهي، حيث أصدروا بيانًا يعبرون فيه عن مخاوفهم حيال عدم إنجاز الترتيبات اللازمة في الوقت المحدد. ولكن لحسن حظ المنتخب، تم حل القضية سريعًا، مما أتاح للفريق الاستعداد بشكل كامل للمنافسة في البطولة.
ومع ذلك، يبقى واهي تحت الأضواء، حيث تتوالى التقارير الإعلامية التي تشير إلى اشتباهه في قضايا مراهنات رياضية غير مشروعة. ورغم عدم صدور أي حكم رسمي في هذا السياق، إلا أن معترك كأس العالم يتطلب من اللاعب تركيزه الكامل على مشواره مع منتخب “الأفيال” دون أي تشتيت بسبب تلك الأنباء.
وعلى صعيد متصل، شهدت البطولة أيضًا حالات مشابهة، حيث تم منع لاعب وسط منتخب غانا، توماس بارتي، من دخول كندا بسبب مزاعم تتعلق بجرائم اغتصاب واعتداءات. ورغم نفيه لهذه التهم، فإن الحكومة الغانية تدخلت لمحاولة معالجة الأمر، لكن دون جدوى، مما يزيد من تعقيدات البطولة وشغف الجماهير بها.
يعتمد المنتخب الإيفواري على خبرات واهي في تحقيق نتائج إيجابية، وبتواجده الآن مع البعثة، يأمل الفريق في أن يقدم أداء يليق بسمعته وأحلام جماهيره في تحقيق انتصارات جديدة في المونديال.
