عبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تقديره لمصر، مشيراً إلى أهميتها في العلاقات الدولية. جاء ذلك خلال لقائه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على هامش قمة مجموعة السبع التي عُقدت مؤخراً، حيث أكد ترامب أن العلاقات الثنائية بين البلدين كانت شخصية لفترة طويلة، مشيراً إلى العمل المشترك في العديد من المشاريع والقضايا التجارية.
كما تناول اللقاء الموضوعات الحيوية التي تؤثر على المنطقة، خاصة قضية السد الإثيوبي الذي أثار عدة مشكلات لمصر. وأوضح ترامب أن الولايات المتحدة تعمل بشكل جاد على إيجاد حل لهذا الملف، معلقاً على التأثيرات السلبية التي نتجت عن الانتخابات المزورة التي شهدتها بلاده.
وفي إطار حديثه، أعلن ترامب عن مؤتمر صحفي سيُعقد في وقت لاحق لنقاش القضايا المتعلقة بالاتفاق مع إيران، مشيراً إلى حفل عشاء مع القادة المشاركين في القمة. واعتبر ترامب أن زيارته قد حققت نجاحات عدة، حيث تم التوصل إلى العديد من الأمور المهمة.
أضاف ترامب أنه يتحلى بالتفاؤل إزاء الاتفاق مع إيران، موضحاً أن بلاده تعمل على ضمان عدم وصولها إلى السلاح النووي، مما يجعل الاتفاق أكثر قوة. وقد أشار إلى رضا معظم الدول بشأن هذا الاتفاق، كما شهدت أسواق الطاقة انخفاضاً ملحوظاً في الأسعار، بالقرب من مستويات ما قبل الأزمة.
وأوضح ترامب أن البديل لفشل التعاون كان سيناريو الكساد العالمي، وهو ما لا يريده العالم، مستشهداً بتجربة إغلاق مضيق هرمز وما تلاه من تداعيات. وأكد أن فتح المضيق سيتم خلال الأيام المقبلة، ولكن استكمال الاتفاق مع إيران يتطلب تحسن سلوكها تجاه الولايات المتحدة.
كما وصف ترامب قمة مجموعة السبع بأنها كانت رائعة وغنية بالمناقشات المثمرة، مشيداً بالإنجازات التي حققها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال الاجتماعات. وبهذه التصريحات، يتضح التوجه الأمريكي للتعامل مع القضايا الإقليمية والدولية بشكل دبلوماسي وفعال.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)
