أكد السفير يوسف زاده، عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، أن الحلول السياسية والمفاوضات تمثل الوسيلة الأكثر نجاعة للتعامل مع الأزمات التي تعاني منها المنطقة. وأعرب عن أمله في أن تتمكن الولايات المتحدة من العمل على كبح جماح إسرائيل في جنوب لبنان، حيث يتصاعد التوتر بشكل ملحوظ ويؤثر سلبا على حياة المدنيين.
في تصريحات له يوم الجمعة، أشار زاده إلى أن القيادة السياسية المصرية تعمل بلا كلل مع شركاء دوليين من أجل إيقاف التصعيد الإسرائيلي، الذي أودى بحياة عدد كبير من الأبرياء في المنطقة. وشدد على ضرورة الاستمرار في الجهود المبذولة لوقف العنف، لما في ذلك من أهمية للحفاظ على استقرار الشرق الأوسط.
ورحب السفير زاده بالتوقعات حول توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، واعتبرها خطوة إيجابية نحو تقليل التوترات الإقليمية وتعزيز الأمن. كما أشاد بجهود نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في احتواء التصعيد في المنطقة، معتبراً أن هذه المبادرات قد تسهم في تحقيق نوع من الهدوء والاستقرار في سياق الأزمات الحالية.
وعن إلغاء المحادثات الثنائية المقررة بين واشنطن وطهران في سويسرا، أوضح زاده أنه من الصعب التنبؤ بأسباب هذا الإلغاء، خاصة وأن الظروف تتغير بسرعة. وفي هذا السياق، اتهم إسرائيل بمحاولتها إفشال أي اتفاق أمريكي إيراني من خلال تكثيف الهجمات على لبنان، مما يزيد من تعقيد الأوضاع، ويعوق الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع.
