أفاد مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية عن وقوع 47 قتيلاً و97 جريحاً جراء الغارات التي شنتها إسرائيل على عدة مناطق في لبنان منذ منتصف الليل وحتى ظهيرة اليوم الجمعة. هذه الإحصائيات تأتي في ظل تصاعد حدة القتال وتدهور الأوضاع الإنسانية في البلاد.
وقد نقل المركز تفاصيل دقيقة عن الأضرار التي لحقت بالمدنيين، حيث سجلت بلدة حاروف أعلى نسبة من الضحايا، حيث فقدت 9 أرواح منهم 3 سيدات، بينما أُصيب 14 شخصاً من بينهم 3 سيدات أيضاً. وفي منطقة الدوير، سقط 6 شهداء بينهم طفلة وسيدة، بالإضافة إلى 6 جرحى بينهم طفل وسيدة أخرى.
ولا تزال بلدة الشرقية تعاني من ويلات هذه الغارات، حيث سقط فيها 3 شهداء منهم سيدتان، بينما أصيبت جريحتان. كما خلفت الغارات على كفرصير شهيدتين و9 جرحى، من بينهم طفل وسيدتان، بينما تواصلت الحصيلة المأساوية لتسجل في حبوش 7 شهداء و12 جريحاً، بينهم طفلان. وقد تم الإبلاغ عن حالات مشابهة في مناطق أخرى مثل القطراني والنبطية ودير الزهراني وكفررمان، حيث تعرضت تلك المناطق لضغوطات كبيرة جراء العمليات العسكرية.
وعلى الرغم من الظروف القاسية التي يعيشها السكان، يتجلى صمودهم في التعامل مع الأوضاع المأساوية. فقد أُصيب عدد من الأشخاص بجروح في مناطق أخرى مثل جبشيت، حيث سقط شهداء وجرحى بينهم أطفال وسيدات، مما يعكس كيف تؤثر هذه النزاعات المسلحة على حياة الأسر اليومية.
إن الوضع الإنساني في لبنان ما زال يزداد سوءاً، مع ازدياد أعداد المهجرين والمصابين بسبب تلك الصراعات. ومع استمرار القصف والغارات، تبرز الحاجة الملحة لتقديم المساعدة والدعم للمدنيين الذين تحملوا وطأة هذه الأزمات. إن وحشية الصراع تؤكد على ضرورة العمل الجماعي لإيجاد حلول سلمية وتخفيف معاناة الناس الذين لا ذنب لهم سوى أنهم يعيشون في مناطق النزاع.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)
