شهدت مباراة كأس العالم 2026 بين اسكتلندا والمغرب مساء الجمعة حالة من الجدل بسبب احتساب ركلات الجزاء. حيث تعرض اللاعب الاسكتلندي جون مكجين للسقوط في بداية الشوط الثاني بعد احتكاك مع نائل العيناوي، لكن الحكم لم يستجب للمطالبة بركلة جزاء ولم يتدخل حكم الفيديو المساعد. هذا الأمر أثار تساؤلات عديدة حول مدى صحة قرار الحكم، حيث اعتبر العديد من المتابعين أن مكجين كان يستحق ركلة جزاء.
وقبل نهاية المباراة، قدمت اسكتلندا أيضًا مطالبة جديدة بركلة جزاء بعد سقوط سكوت مكتوميناي، لكن الحكم استمر في اللعب دون احتساب أي شيء. تمكن المغرب من تحقيق انتصاره الأول في البطولة بفضل هدف مبكر سجله إسماعيل صيباري بعد مرور 71 ثانية فقط من بداية المباراة، مما زاد من حماس الجماهير العربية.
بالنسبة لحالة مكتوميناي، كشف محلل كرة القدم روي كين على شبكة Sky Sports أنه لا يرى أن سقوط مكتوميناي يستحق احتساب ركلة جزاء، حيث وصف ذلك بأنه محاولة للبحث عن السقوط، مشيرًا إلى أن الحكم كان متساهلًا مع الكثير من الالتحامات البدنية. في المقابل، أظهرت نتائج استطلاعات الرأي أن 58% من المشاركين يعتبرون أن مكجين كان يستحق ركلة جزاء، بينما 62% يرون أن مكتوميناي كان يستحق أيضًا احتساب واحدة.
أشارت Sky Sports خلال التغطية المباشرة إلى أن تدخل العيناوي ضد مكتوميناي كان “متهورًا”، مع تأكيد على أن الاحتكاك بين اللاعبين كان بسيطًا. أما عن حالة مكجين، فقد تحدثت الشبكة عن أن العيناوي اعترض طريقه مما أدى لعرقلته دون لمس الكرة، ولكن الحكم اعتبر ذلك تدخلًا قانونيًا.
في تعليق لها على هذه المواقف، تحدثت الحكم السابقة كريستيانو أونكل لشبكة ITV، حيث أكدت أن هناك خطأ حدث في حالة مكتوميناي، وثمنت تعليقاتها بأن اللاعب سقط نتيجة تلامس في الركبة وأنه كان هناك أيضًا احتمال لوقوع دهس على القدم اليسرى. هذه الآراء المتباينة حول حالات ركلات الجزاء تعكس التوتر الدائم في مباريات كرة القدم حيث تتداخل القرارات التحكيمية مع مشاعر وتشجيع الجماهير.
