واصل فينسيوس جونيور تألقه في كأس العالم 2026، حيث حصل على جائزة “رجل المباراة” للمرة الثانية على التوالي بعد أدائه المميز في مباراة البرازيل ضد هايتي. انتهت المباراة بفوز منتخب السامبا 3-0، مما يعكس قدرة فينيسيوس على التأثير بفاعلية في نتائج المباريات.
بدأت المباراة بشكل إيجابي للبرازيل حيث أرسل فينيسيوس تسديدة قوية اصطدمت بحارس مرمى هايتي، جوني بلاسيدي، ليتمكن ماتيوس كونيا من متابعة الكرة وتسديدها إلى الشباك ليسجل الهدف الأول. لم يكتفِ كونيا بذلك، بل تمكن أيضاً من إضافة الهدف الثاني بعد تمريرة ذكية من زميله فينيسيوس، مما أثبت تناغم الفريق وجعل الأمور تسير لصالحهم بشكل واضح.
وفي لحظات الشوط الأول الأخيرة، تكفل فينيسيوس بتسجيل الهدف الثالث بعدما انفرد بالمرمى وسدد كرة هادئة، ليؤمن تفوق فريقه قبل انتهاء الربع الأول من المباراة. هذا الهدف منح البرازيل تفوقاً مريحاً وقادهم نحو تحقيق الانتصار المطلوب.
مع هذا الأداء، وصل فينيسيوس إلى ثلاثة أهداف في البطولة، متجاوزاً بذلك إنجاز أسطورة كرة القدم رونالدينيو الذي حضر المباراة في المدرجات، جالساً بجوار رونالدو وكاكا. بالإضافة إلى أهدافه، ساهم فينيسيوس في صناعة ثلاثة أهداف أخرى، مما يعكس فاعليته كشريك في الهجوم.
يذكر أن فينيسيوس كان قد سجل هدف البرازيل الوحيد في المباراة الافتتاحية ضد المغرب، والتي انتهت بالتعادل 1-1، لذا فإن أدائه المميز في المواجهات اللاحقة قد أعاد إحياء آمال الجماهير البرازيلية في حلم كأس العالم.
