عقد وزير الموارد المائية والري، الدكتور هاني سويلم، اجتماعًا يوم السبت لمناقشة تفعيل بروتوكول التعاون بين وزارة الموارد المائية ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني. يستهدف هذا البروتوكول إنشاء “مدارس تكنولوجيا المياه” التي تهدف إلى إعداد وتدريب الكوادر الفنية اللازمة لتلبية احتياجات قطاع المياه والري في البلاد.
وقد شارك في الاجتماع مجموعة من القيادات من وزارة الموارد المائية والري، حيث قدم رئيس المركز الإقليمي للتدريب للموارد المائية والري، والذي يمثل الوزارة في تنفيذ البروتوكول، عرضاً عن الوضع الراهن للبروتوكول والخطوات المقترحة لتفعيله. كما تم التباحث حول كيفية التنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لضمان تحقيق أهداف البروتوكول في أقرب وقت ممكن.
وتناول الاجتماع البرامج التعليمية والتدريبية المقررة، إضافة إلى الأقسام التي تُقترح في مجالات مختلفة، والتي تهدف إلى تخريج دفعات من الفنيين المتخصصين في الأعمال المختلفة للوزارة. كما تم استعراض سبل الاستفادة من الإمكانيات التدريبية والفنية المتاحة لدى القطاعات المختلفة في الوزارة، بما يشمل قاعات التدريب وورش العمل ومحطات الأبحاث، لتعزيز فرص تأهيل الخريجين علميًا وعمليًا في مجالات إدارة الموارد المائية.
وشدد الدكتور سويلم على أهمية الاستثمار في بناء قدرات العنصر البشري وتأهيل الكوادر الفنية، مؤكدًا أنها تشكل أحد الأسس الرئيسية لمنظومة المياه 2.0، والتي تعد من المحاور الأساسية لتطوير قطاع المياه بشكل عام. وأشار إلى أن إنشاء هذه المدارس يمثل خطوة جوهرية نحو إعداد جيل جديد مزود بالمهارات الفنية والتكنولوجية اللازمة لدعم جهود التنمية المستدامة وإدارة الموارد المائية بفاعلية.
