ينطلق منتخب العراق في رحلته الحماسية في بطولة كأس العالم 2026، حين يواجه منتخب النرويج في مباراة تقام في الواحدة صباح الغد بتوقيت القاهرة، على أرضية ملعب “جيليت”، وهي البداية التي ينتظرها المتابعون بشغف. هذه المواجهة تمثل عودة تاريخية لأسود الرافدين بعد 40 عاماً من الغياب عن البطولة العالمية، في حين يسعى المنتخب النرويجي إلى إحياء ذكرياته في المونديال، حيث لم يشارك منذ نسخة 1998 في فرنسا.
يطمح المنتخبان في افتتاح مشوارهما بتحقيق انتصار يساعدهما على تعزيز حظوظهما في المنافسة على التأهل إلى دور الـ32. فريق العراق يركز على الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها مهاجمه أيمن حسين، الذي يعتبر الدعامة الأساسية في الهجوم، بفضل قوته البدنية ومهارته في استغلال الفرص. يراهن المنتخب العراقي على قدرة حسين على قيادة الفريق نحو تحقيق نتائج إيجابية في هذه البطولة المهمة.
أما على الجهة المقابلة، فإن المنتخب النرويجي يعتمد بشكل كبير على نجمه الشاب إيرلينغ هالاند، الذي يعد من أبرز المهاجمين عالمياً. يُتوقع أن يلعب هالاند دوراً محورياً في هجوم منتخب بلاده، في حين قد يساهم ألكسندر سورلوث بشكل كبير في الهجوم أو يشغل أحد الأجنحة، مما يعكس استراتيجية الفريق التي تعتمد على القوة البدنية والضغط المكثف على المنافسين.
تُعتبر هذه النسخة من كأس العالم استثنائية على مختلف الأصعدة، حيث يشارك فيها 48 منتخباً، ومن المقرر أن تُقام المباريات على مدى 40 يوماً، تشمل 104 مباريات، مما يفتح أبواب التنافس بشكل واسع. تم تقسيم المنتخبات إلى 12 مجموعة تضم كل واحدة منها أربعة فرق، حيث سيتأهل الأول والثاني من كل مجموعة مباشرة إلى دور الـ32، بالإضافة إلى أفضل ثمانية فرق تحتل المركز الثالث.
ومع انتهاء مرحلة المجموعات، ستبدأ الأدوار الإقصائية في 28 يونيو، بمشاركة 32 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ البطولة، حيث تنطلق المباريات من دور الـ32، تليها مراحل ربع النهائي ونصف النهائي وصولاً إلى المباراة النهائية. من المقرر أن تُقام المباراة النهائية في 19 يوليو 2026 في ملعب “ميت لايف” بولاية نيوجيرسي الأمريكية، المعروف بسعته الكبيرة ومرافقه المتطورة.
ترتفع توقعات الجماهير وتزداد الحماسة مع اقتراب انطلاق البطولة، حيث يأمل الجميع في رؤية الأداء المميز والفني من المنتخبات، وخاصة العراق والنرويج، اللذين يسعى كل منهما لإثبات نفسه في هذا المونديال.
