فانس يتوجه إلى سويسرا للمشاركة في المفاوضات مع إيران

فانس يصل إلى سويسرا للمشاركة فى المحادثات مع إيران

وصل نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس صباح اليوم الأحد إلى سويسرا، حيث بدأ سلسلة من المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين، ومن المتوقع أن تستمر هذه اللقاءات لبضعة أيام. حيث هبطت طائرة فانس وزوجته في قاعدة إيمن الجوية في الساعة الخامسة وخمسين وتسع دقائق صباحاً بتوقيت سويسرا.

خروج فانس من واشنطن جاء في إطار التحضيرات للمفاوضات الفنية التي تُعقد بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تقدم هذه المحادثات فرصة جديدة للطرفين لاستكشاف سبل التعاطي مع عدة قضايا عالقة. أكد المتحدث الرسمي باسم نائب الرئيس الأمريكي أن فانس قد غادر العاصمة للمشاركة في هذه المباحثات المهمة.

في تصريحات سابقة، أعرب فانس عن تفاؤله بشأن إمكانية تحقيق تقدم كبير في هذه المحادثات، مشيراً إلى أنه يعتزم منح المسار الدبلوماسي فرصة كاملة. وأوضح أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر قد وصلا بالفعل إلى سويسرا، مما يدل على جدية الولايات المتحدة في استئناف الحوار مع إيران.

الزيارة تأتي بعد ساعات من تأكيد فانس أن مباحثاته مع إيران قد تسير بشكل إيجابي. ووفقاً لمصادر حكومية، فإن المناقشات ستركز على محورين رئيسيين: تحسين الوضع النووي الإيراني، وكذلك العمل على تثبيت cease-fire في لبنان وتجنب الانهيار الذي قد يؤثر على الاتفاقات الأخيرة.

وشدد فانس على أهمية الحفاظ على استقرار الوضع في لبنان، مؤكداً أن الإدارة الأميركية ملتزمة بمنع أي تصعيد جديد قد يعيق جهود السلام. ووجه دعوة أيضاً إلى الفرقاء اللبنانيين، بما في ذلك حزب الله، لاتباع نهج التهدئة والامتناع عن القيام بأي هجمات ضد إسرائيل.

تُعقد هذه الجولة من المفاوضات في مدينة بورغنشتوك السويسرية، حيث تُعد هذه اللقاءات الفنية الأولى بعد التوقيع على مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران. ويُعتبر هذا الاتفاق إنجازاً مهماً، حيث يهدف إلى بدء حوار يمتد لستين يوماً بشأن القضايا النووية والعقوبات.

يضم الوفد الإيراني شخصيات بارزة، من ضمنها رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، وهم يمثلون مختلف الجهات المعنية في المناقشات. كما تشارك باكستان وقطر كوسيطين رئيسيين، مما يعكس دورهم في تسهيل التواصل بين الطرفين خلال الفترة الماضية.

تُمثل هذه المحادثات اختباراً حقيقياً لمذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، حيث لا تزال هناك خلافات حول القضايا النووية والاقتصادية. يترقب المجتمع الدولي ما إذا كان بإمكان الأطراف تحويل هذا التفاهم الأولي إلى اتفاق أكثر استدامة وشمولا، بينما يسعى الجميع إلى تحسين الأوضاع في المنطقة.

المصدر: وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *