في حدث غير مسبوق، قام منتخب مصر بإجراء ستة تغييرات خلال مباراته أمام نيوزيلندا في منافسات كأس العالم 2026، وهو ما يعد إنجازًا تاريخيًا للفراعنة في البطولة العالمية. على الرغم من أن لوائح الفيفا تتيح لكل فريق القيام بخمس تغييرات، إلا أن سبب التغيير السادس جاء نتيجة إصابة مدافع المنتخب حسام عبد المجيد.
التغيير السادس تم إجراؤه في الوقت بدل الضائع عندما خرج عبد المجيد بعد أن تعرض لإصابة في الرأس جراء احتكاكه مع أحد لاعبي نيوزيلندا. وتسمح القوانين للفريق بإجراء تغيير إضافي إذا كانت هناك مخاوف بشأن صحة اللاعب، مما يعكس أهمية الحفاظ على سلامة اللاعبين في مثل هذه المنافسات.
وأشار محمد أبو العلا، طبيب المنتخب، إلى أن المصابون كانوا تحت المراقبة بعد الإصابة، حيث كان النزيف واضحًا تحت عين عبد المجيد، وقد تم اتخاذ القرار بإستبداله بكفاءة للحفاظ على صحته. ورغم اعتراضه ورغبته في الاستمرار في اللعب، فإن الجهاز الفني فضل تأمين موقف اللاعب.
ترافق ذلك مع خروج حمدي فتحي من المباراة بسبب إصابة بارتخاء عضلي في الشوط الأول، مما استوجب إدخال رامي ربيعة كبديل له. كما ضبطت تغييرات المنتخب في الشوط الثاني، حيث انتظرت مصر حتى الدقيقة 76 لإجراء تغييرات ملحوظة، تلتها تغييرات إضافية في الدقيقة 85، مع عودة حسام عبد المجيد في اللحظات الأخيرة.
بتفعيل التغيير السادس، حصل المنتخب النيوزيلندي على فرصة لإجراء تغيير إضافي أيضًا، والذي يعكس التنافس الحاد والمستمر خلال المباراة. التركيز على لوائح التبديل يعد جزءًا من استراتيجية المدربين لضمان أداء أفضل في البطولة العالمية.
تعتبر هذه التجربة بمثابة درس للجميع حول أهمية الاستجابة السريعة للمواقف الطارئة في الرياضة، وأيضًا تبرز التحديات التي تواجه الفرق خلال منافسات مثل كأس العالم. يتطلع المنتخب المصري إلى التعلم والنمو من هذه التجربة في المباريات القادمة.
