حقق منتخب مصر لكرة القدم إنجازًا تاريخيًا بفوزه الأول في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، حيث انتزع انتصارًا مهمًا على نيوزيلندا بنتيجة 3-1 في مباراة جرت فجر يوم الاثنين. هذا الفوز يضع الفراعنة في موقع ممتاز من أجل التأهل إلى دور الـ32 في البطولة.
المباراة شهدت أحداثًا مثيرة حيث كان التعادل 1-1 هو السائد حتى الدقيقة 67. خلال تلك الفترة، قرر المنتخب النيوزيلندي إدخال اللاعب بن أولد، الذي غادر الملعب بعد دقيقة واحدة فقط نتيجة لإصابة تعرض لها. فالتحامه مع المدافع المصري ياسر إبراهيم أدى إلى تعرض سرواله للتمزق بعد أن داس عليه المدافع دون قصد.
خلال غياب بن أولد عن الملعب لاستبدال سرواله، استغل منتخب مصر هذا النقص العددي وتمكن من تسجيل هدفه الثاني عبر تبادل رائع للكرة بين النجم محمد صلاح ومصطفى زيكو، ليعزز الفارق في الدقيقة 67. وبعد المباراة، أثار مدرب نيوزيلندا دارين بازيلي الجدل حول صحة الهدف الثاني، مؤكدًا أنه كان يجب احتساب مخالفة لصالح لاعبه بعد تدخل ياسر إبراهيم.
لكن الحدث الجانبي الذي يستحق الذكر هو الأزمة التي تعاني منها شركة “بوما”، المتخصصة في الملابس الرياضية، خلال هذه البطولة. منذ بداية كأس العالم، تعرضت الشركة لانتقادات حادة بسبب تصميم قمصان تبدو غير متينة، حيث تمزق قميص اللاعب مصطفى عبد الرؤوف “زيكو” في مواجهة بلجيكا، بينما حدث نفس الشيء مع اللاعب المغربي نائل العيناوي أمام اسكتلندا. كما سجلت حالات مماثلة مع لاعبي التشيك وباراغواي، مما جعل الانتباه يتجه نحو الجودة المفقودة لملابسهم.
قبل بدء البطولة، كانت “بوما” قد أعلنت عن استخدام تكنولوجيا “Ultraweave” لتقديم ملابس خفيفة ومريحة، ولكن يبدو أن هذه التقنية لم تكن على قدر التوقعات حيث أضرت بجودة المنتجات. ومع تزايد الانتقادات، يتضح أن “بوما” قد خسرت فرصة المنافسة في البطولات الكبرى أمام شركات مثل “أديداس” و”نايكي”، مما يمثل ضربة قاسية لاستراتيجيتها التسويقية.
