أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، خلال مؤتمر صحفي في جينيف، أن الولايات المتحدة لم تفرض أو توجه اتفاق وقف إطلاق النار على دول منطقة الشرق الأوسط، بل جاء الطلب من دول المنطقة نفسها. وقد أبدى فانس قلقه حيال الحالة المتفاقمة من الفوضى المستمرة في المنطقة، مشيراً إلى أن هناك حاجة ملحة لتحقيق استقرار وأمن فعلي.
وأوضح فانس أن الطلب على الولايات المتحدة لصياغة اتفاق لوقف إطلاق النار جاء من دول المنطقة “بيأس شديد”، حيث تعاني هذه الدول من الأزمات والصراعات المتواصلة. وقد اعتبر أن جهود التركيز على إنهاء حالة الفوضى الراهنة تمثل ضرورة ملحة، من أجل استعادة الأمن والسلم المحلي والدولي.
كما أكد نائب الرئيس الأمريكي أن المفاوضات لم تستبعد إسرائيل، بل كانت هناك تواصلات مستمرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالإضافة إلى العديد من الدول الأخرى المشاركة في العملية التفاوضية. هذه الخطوة تعكس السعي لتعزيز جهود التعاون الدولي لإيجاد حلول شاملة تضمن السلام في المنطقة.
إن تصريحات فانس تشير بوضوح إلى اعتراف الولايات المتحدة بدورها المفصلي في الوساطة بين أطراف النزاع، وهو ما يعكس الالتزام الأمريكي تجاه الاستقرار في الشرق الأوسط. ويبدو أن هناك أجواء من الأمل تسود الحوار الدولي، بالرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها هذه الدول.
