الليلة المركز القومي للترجمة يستضيف ندوة حول أهمية الترجمة في تمكين ذوي الهمم

المركز القومي للترجمة ينظم الليلة ندوة “الترجمة وتمكين ذوي الهمم”

أقام المركز القومي للترجمة، برئاسة الأستاذ الدكتور محمد نصر الجبالي، ندوة تحت عنوان “دور الترجمة في تمكين ذوي الهمم (تحدي وإرادة)” يوم الثلاثاء في تمام الساعة السادسة مساءً، في قاعة طه حسين بدار الأوبرا المصرية. هذه الفعالية تهدف إلى تسليط الضوء على واحدة من القضايا الإنسانية والثقافية البارزة، ألا وهي دور الترجمة في تخطي الحواجز المعرفية التي تعترض الأشخاص ذوي الهمم، وفتح آفاق جديدة لمشاركتهم الفعالة في النسيج المجتمعي.

وفقًا للبيان الصادر عن المركز، تأتي هذه الندوة في إطار التوجهات المصرية نحو تحقيق الدمج والعدالة الثقافية لجميع الأفراد، حيث تهدف إلى تعزيز معنى الإندماج من خلال المعرفة والقدرة على الوصول إلى المعلومات. فهي تعكس أهمية العمل الثقافي والفكري في إزالة العقبات التي قد تواجه الأفراد ذوي الإعاقة وتوفير بيئة مثمرة لهم.

وقد شمل برنامج الندوة مشاركة كوكبة من المتخصصين في المجال، من بينهم الدكتورة راقية جلال والدكتورة سمر سعد الدين، حيث تولى إدارة اللقاء الأستاذ الدكتور فكري محمد العتر. حظيت الندوة بنقاشات عميقة حول عدد من المحاور الرئيسية، من بينها دور الموسيقى في تنمية القدرات والمهارات لدى الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

تطرقت النقاشات أيضًا إلى كيف يمكن للترجمة أن تسهم في دعم قضايا الإعاقة داخل المجتمع المصري، وتقديم أدوات معرفية وثقافية تمنح هذه الفئة مكانتها المستحقة وتعزز وجودها في ميادين الحياة المختلفة. هذه الرؤية تتجاوز مجرد الشعار إلى واقع ملحوظ قائم على الإرادة القوية والإيمان الراسخ بأن المعرفة حق للجميع.

من خلال الندوة، تتجسد فكرة أن الكلمة يمكن أن تكون جسرًا يمتد بين الثقافات، والموسيقى لغة تلتقي بها النفوس، مما يفتح الباب أمام واقع جديد يضمن للجميع مكانهم ويعزز من فرصهم في الاندماج والمشاركة الفعالة.

تستمر جهود المركز القومي للترجمة في دعم هذه المبادرات، التي تهدف إلى نشر الوعي وتعزيز الفهم لقضايا ذوي الهمم، مما يعد خطوة هامة نحو بناء مجتمع أكثر شمولية وعدالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *