أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم الثلاثاء عن مجموعة جديدة من العقوبات التي تستهدف خمسة كيانات كوبية، مشيراً إلى أنها تساهم في تعزيز إيرادات النظام الكوبي. وجاءت هذه الخطوة كجزء من السياسة الأمريكية المستمرة الهادفة إلى الضغط على الحكومة الكوبية، بالإضافة إلى استهداف أحد أفراد عائلة كاسترو.
وفي تفاصيل البيان الذي أطلقه روبيو، ذكر أن الكيانات المستهدفة تشمل ثلاثة من الشركات التابعة لمجموعة إدارة الأعمال (GAESA)، والتي تم إدراجها سابقاً على قائمة العقوبات. ويشمل ذلك مؤسستين ماليتين وشركة متخصصة في الخدمات اللوجستية، مما يشير إلى أن هذه الشركات تلعب دوراً مهماً في الدعم الاقتصادي للنظام الكوبي.
كما أضاف روبيو أن الكيانات الأخرى التي تم استهدافها تمارس أنشطة تستخرج إيرادات من خلال استغلال ثروات كوبا المعدنية، ومن أبرزها شركة جيومينيرا التي تديرها الدولة. تبرز هذه النقطة أهمية المعادن كمصدر للدخل في كوبا، والكثير من النقد يدور حول الطريقة التي تستفيد بها الحكومة الكوبية من هذه الموارد.
من جهة أخرى، تم توسيع نطاق العقوبات ليشمل زوجة أليخاندرو كاسترو إسبين، وهو نجل الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، والذي سبق أن فرضت عليه عقوبات. هذا الإجراء يعكس استمرار الولايات المتحدة في استهداف الشخصيات المرتبطة بالنظام الكوبي، في محاولة للضغط على القيادات الحالية والماضية.
تشير التصريحات إلى أن هذه العقوبات تأتي بناءً على الأمر التنفيذي رقم 14404 الذي أصدره الرئيس السابق دونالد ترامب في الأول من مايو، والذي يركز على معاقبة المسؤولين عن عمليات القمع في كوبا وكذلك أولئك الذين يشكلون تهديدات للأمن القومي الأمريكي. يأتي هذا القرار في وقت حساس لعلاقات الولايات المتحدة مع كوبا، ويوضح توجه الإدارة الأمريكية الحالية نحو تعزيز الضغوط على الحكومة الكوبية بهدف تحقيق تغييرات ملموسة في السياسات القائمة.
