أبرم مانشستر سيتي اتفاقاً مبدئياً لانتقال لاعب الوسط إليوت أندرسون من نوتنغهام فورست، وفقاً لمصادر من موقع THE ATHLETIC. تأتي هذه الخطوة بعد تقديم النادي عرضاً جديداً يتسم بتحسينات تهدف إلى تقليص الفجوة بين توقعات الناديين المالية، على أن يتم إنهاء الصفقة بناءً على موافقة اللاعب على الشروط المحددة لعقده مع السيتي.
على الرغم من محاولات السيتي، طلب نوتنغهام فورست مبلغاً يزيد عن 125 مليون جنيه مصري (164.9 مليون دولار أمريكي) لإتمام الصفقة، وهو رقم قد صار مرجعية في حركة الانتقالات البريطانية بعد الصفقة القياسية التي أبرمها ليفربول مع نيوكاسل يونايتد من أجل ألكسندر إيزاك في الصيف الماضي.
إلى ذلك، كان مانشستر سيتي قد قدم عرضاً شفهياً سابقاً بقيمة 106 ملايين جنيه مصري (139.8 مليون دولار أمريكي)، مع إمكانية إضافة حوافز ترفع قيمة الصفقة إلى أكثر من 120 مليون جنيه مصري (158.3 مليون دولار أمريكي). وقد قوبل هذا العرض بالرفض في وقت سابق، ليعود النادي بتقديم عرضٍ جديد.
يعد أندرسون، البالغ من العمر 23 عاماً، أحد أبرز المواهب في الميدان، حيث انضم إلى نوتنغهام فورست في عام 2023 مقابل 35 مليون جنيه مصري (46.1 مليون دولار أمريكي). وشارك اللاعب في 92 مباراة مع الفريق، بما في ذلك جميع مباريات الدوري خلال الموسم الحالي، وسجل 4 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة، مما يعكس إمكانياته العالية في أداء الواجبات الهجومية.
هذا ويعتبر انضمام أندرسون لمنتخب إنجلترا خطوة مهمة في مسيرته، حيث حصل على فرصة اللعب تحت إشراف المدرب توماس توخيل، الذي اختاره ضمن قائمة الفريق المشارك في كأس العالم. وقد لعب أندرسون أساسياً في المباريات أمام كرواتيا وغانا، مما يشير إلى ثقة المدرب به، ومن المتوقع أن يواصل دوره في المباراة المقبلة ضد منتخب بنما.
وفيما يتواصل الحديث حول مستقبل أندرسون، تشير المعلومات إلى أن نوتنغهام فورست قد حدد لاعب وسط توتنهام هوتسبير، لوكاس بيرغفال، كبديل محتمل في حال إتمام صفقة انتقال أندرسون، مما يبرز التحركات النشطة في سوق الانتقالات. يظل متابعو كرة القدم في ترقب لتطورات هذه الصفقة المثيرة ومدى تأثيرها على الأندية المعنية.
