لا يزال نيمار محط جدل كبير بعد عودته إلى صفوف المنتخب البرازيلي أثناء مواجهة اسكتلندا في ختام دور المجموعات بكأس العالم 2026. شهدت المباراة، التي انتهت بفوز البرازيل 3-0، عودة اللاعب بعد غياب دام نحو 1000 يوم، بسبب الإصابات وعدم جاهزيته البدنية.
أثارت لحظة دخول نيمار بديلاً في الدقائق الأخيرة من المباراة جدلاً واسعاً، خاصة بعد ظهور مقطع فيديو لدافيدي، نجل ومساعد المدرب كارلو أنشيلوتي، وهو يبدو غير راضٍ عن هذا القرار. بعض المتابعين فسروا تعبير الوجه بأنه يعكس عدم ارتياح تجاه مشاركة الهداف التاريخي للسيليساو، الذي غاب عن المباراتين الافتتاحيتين في البطولة.
للأسف، لم يكن رد الفعل على اللقطة إيجابياً، إذ تعرض دافيدي وعائلته لهجوم لاذع عبر منصات التواصل الاجتماعي. زوجته، آنا غولاتشا، عبرت عن استيائها من تلك الحملة المسيئة وقالت عبر انستغرام إن تفسير المقطع كان خاطئاً تماماً ولا يمت بالواقع بصلة، مشددة على أن عائلتها تتوق إلى فوز البرازيل.
ورغم عودته، لم يظهر نيمار بمستوى متوقع بعد دخوله الملعب، حيث ذكرت وسائل الإعلام البرازيلية بطريقة ساخرة أنه كان الأبطأ في الملعب بعد الحارس أليسون. ومع ذلك، أبدى أنشيلوتي ثقته في جاهزية نيمار لخوض الأدوار الإقصائية من البطولة.
تبقى إراجة نيمار وتأثيره في الفريق محط نقاشات متعددة، بين توقعات الجماهير وإشارات المدرب، مما يجعل المشهد مثيراً ومليئاً بالتطورات في الأيام القادمة.
