أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم السبت عن تقدم ملحوظ لقواتها في عدة مناطق، حيث تمكنت وحدة “الشرق” من السيطرة على بلدة نوفوسكيليفاتويه في مقاطعة دنيبروبيتروفسك. وأشارت الوزارة إلى أن هذا التقدم كان مصحوبًا بخسائر كبيرة في صفوف القوات الأوكرانية، حيث نُشير إلى مصرع حوالي 100 مقاتل أوكراني في المعارك الأخيرة.
في إطار هذا التقدم، أكدت الوزارة أن السيطرة على نوفوسكيليفاتويه قد زادت من قوة القوات الروسية على الضفة الغربية لنهر جايتشورا وأسهمت في إضعاف موقع القوات الأوكرانية، مما يمهد الطريق لمزيد من العمليات العسكرية في المنطقة. هذا وقد تم توضيح أن القوات الروسية لا تقتصر على العمليات في منطقة نوفوسكيليفاتويه فحسب، بل أيضًا في مدينة كراسني ليمان حيث واصلت وحدات الجيش الخامس والعشرين تقدمها وألحقت خسائر فادحة بالجيش الأوكراني.
كما ذكرت وزارة الدفاع أن الوحدات العسكرية الروسية قد تمكنت من السيطرة على خمسة حصون وإزالة 57 مبنى في كراسني ليمان، مما يزيد الضغط على القوات الأوكرانية. وفي تطور آخر، قصفت القوات الجوية الروسية أهدافًا في كراسني ليمان مستخدمة قنابل “فاب-500”، مما أدى إلى القضاء على نحو 30 جنديًا أوكرانيًا خلال غارة واحدة.
بالإضافة إلى ذلك، أكدت الوزارة أن القوات الأوكرانية تلقت ضربة قوية في ذات المنطقة، حيث سُجل مقتل حوالي 40 مقاتلًا أوكرانيًا في يوم واحد. في بلدة كونستانتينوفكا، قامت وحدات الهجوم التابعة لمجموعة قوات الجنوب بعمليات هجومية نشطة في جميع الاتجاهات، حيث تم السيطرة على 70 مبنى خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، بالإضافة إلى القضاء على ما يصل إلى 90 عسكريًا من القوات الأوكرانية.
وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أنها استهدفت عبر طائراتها المسيرة وقواتها المدفعية منشآت حيوية وأهداف عسكرية تخص الجيش الأوكراني، بما في ذلك مجمعات الوقود والطاقة ومرافق البنية التحتية. وفي ظل هذه التطورات، تمكنت الدفاعات الجوية الروسية من إسقاط 16 قنبلة موجهة وثلاثة صواريخ كروز بعيدة المدى، بالإضافة إلى 511 طائرة مسيرة غير مأهولة على مدار الأربع والعشرين ساعة الماضية.
تأتي هذه التصريحات وسط تصعيد التوترات في المنطقة، مما يعكس الوضع الميداني المتقلب والصراع المستمر بين القوات الروسية والأوكرانية، والذي لا يظهر في الأفق أي مؤشرات على التهدئة.
