عيّنت أوروغواي دوراً صعباً في تصفيات كأس العالم، بعد أن خرجت من دور المجموعات بصورة غير متوقعة. إذ تراجعت نتائج المنتخب إلى مستويات متدنية، ما دعا الاتحاد المحلي لكرة القدم إلى اتخاذ قرار بإلغاء الرحلة الجوية المخصصة لإعادة اللاعبين إلى الوطن.
تُعتبر رحيل منتخب أوروغواي عن المونديال نهاية محبطة، حيث أنهى الفريق البطولة في المركز الثالث بالمجموعة الثامنة برصيد نقطتين فقط. تعادل المنتخب في مباراتين، الأولى أمام المنتخب السعودي بنتيجة 1-1، والثانية ضد الرأس الأخضر 2-2، قبل أن يتعرض لخسارة أمام إسبانيا 0-1.
مع الانهيار السريع للآمال الأوروغوانية، اختار اللاعبون المغادرة بصورة فردية عبر رحلات تجارية بدلاً من العودة الجماعية، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار التي سادت الفريق خلال البطولة. تلك الخطوة تعكس التوتر المتزايد داخل صفوف المنتخب، والذي بدا واضحًا من التصريحات التي صدرت قبل الدورة حول وجود خلافات بين اللاعبين وطاقم التدريب.
برز القائد فيريديكو فالفيردي كواحد من اللاعبين الذين عبروا عن معارضتهم لبعض القرارات التي اتخذها المدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا، مما أضاف ضغطًا إضافيًا على الفريق. يبدو أن أجواء عدم الرضا تلك كانت أحد الأسباب وراء الأداء المخيب للآمال الذي ظهر به المنتخب في البطولة.
تعتبر إلغاء رحلة العودة الجماعية بمثابة إجراء احترازي من لدن الاتحاد الوطني، حيث جنّب المنتخب استقبالاً محتملًا متوترًا في مطار مونتيفيديو، سواء من قِبل الجماهير أو وسائل الإعلام. في ظل مشاعر الإحباط المهيمنة، سعت الأوروغواي لتحقيق أقصى درجات الهدوء قبل العودة إلى الوطن بعد مشاركة مخيبة للآمال.
