وزير الدفاع يشارك في حفل خريجي الدورات الجديدة من الأكاديمية العسكرية للدراسات

شهد القائد العام للقوات المسلحة المصرية وزير الدفاع والإنتاج الحربي، الفريق أشرف سالم زاهر، حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، حيث تم تكريم دفعات تمثل الدورات رقم (49) من كلية الحرب العليا و(55) من كلية الدفاع الوطني بالإضافة إلى (75) أركان حرب عام. كما احتفلت الأكاديمية بتخرج عدد من الدارسين من كلية القادة والأركان، شملت هذه الدفعات مجموعة متنوعة من المشاركين المصريين وطلاب من دول شقيقة وصديقة.

خلال الحفل، ألقى اللواء أحمد محمود عوض، مدير الأكاديمية، كلمة تحدث فيها عن التزام القيادة العامة للقوات المسلحة بدعم تطوير التعليم والتأهيل العسكري، مشيرًا إلى أهمية التجديد المستمر في المناهج الدراسية. وذكّر بأن الأكاديمية تهدف إلى إعداد قادة يمتلكون القدرة على التكيف مع التحديات الجديدة التي تطرأ على الساحة العالمية.

تضمن الاحتفال عرضًا لفيلم تسجيلي يوثق مراحل تطور النظام التعليمي في الأكاديمية، كما تم تقديم فقرة تحت عنوان “تعاون يصنع قرار”، تلتها مباراة سياسية عسكرية تُظهر كيفية التعامل مع مواقف طارئة، مما يعكس مستوى التدريب والتأهيل العالي للطلاب في الأكاديمية.

وفي خطوة تعكس مدى اطمئنان القيادة العسكرية على جاهزية الخريجين، أُعلنت نتائج التخرج من قبل رئيس هيئة التدريب، وتُوّج الاحتفال بتقديم دروع تقديرية من بعض الدارسين للقائد العام تقديرًا لجهودهم. كما أُعلنت أسماء الطلاب الأوائل، حيث قام الفريق أشرف سالم زاهر بمنحهم الأنواط والتكريمات المخصصة لهم.

ومن موقعه الرسمي، أكد القائد العام للقوات المسلحة على تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي للخريجين، مشيدًا بالتزامهم وتفوقهم خلال فترة دراستهم. وأبرز أهمية الأكاديمية كأحد معاقل الفكر الاستراتيجي في تطوير الوعي الوطني، مؤكدًا ضرورة إطلاع الجيل الجديد على أحدث الأساليب والنظريات بما يتماشى مع التحديات المعاصرة.

أعرب الفريق زاهر عن اعتزازه بالتنوع الثقافي الذي أضافه الطلاب الوافدون، متمنياً لهم أن يكونوا بمثابة سفراء لدولهم وفاعلين في تعزيز علاقات التعاون بين الدول العربية والأفريقية للخروج بحلول فعالة لتلك التحديات. ومع انتهاء الحفل، تجددت الآمال بمستقبل مشرق يدفع الوطن نحو مزيد من التقدم والازدهار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *