أفادت التقارير الواردة من كييف، اليوم، بأن العاصمة الأوكرانية تعرضت لقصف بالصواريخ من قبل القوات الروسية، وذلك بعد فترة وجيزة من محادثات هامة بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وكل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والقادة الأوروبيين. هذه الأحداث تأتي في وقت حرج يمر به الصراع الذي يتواصل منذ عدة سنوات.
شهود عيان من وكالة رويترز أفادوا بسماع دوي انفجارات داخل العاصمة، في حين أكدت السلطات في مدينة سومي، الواقعة في شمال شرق أوكرانيا، سقوط ضحية واحدة نتيجة هجوم لطائرة مسيرة. وكان التحذير من غارات جوية قد انتشر في معظم المدن الأوكرانية، مما يعكس خطورة الوضع الأمني الحالي.
في مؤتمر عبر تطبيق تيليجرام، حذر تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية في كييف، السكان من هجمات بالصواريخ الباليستية، مشددًا على ضرورة الاحتماء في أماكن آمنة حتى تنتهي الإنذارات المتعلقة بالغارات الجوية. هذه الرسالة تؤكد على الضغوط الكبيرة التي تواجهها السلطات الأوكرانية في ظل تصاعد النشاط العسكري الروسي.
على الصعيد السياسي، تحدث زيلينسكي عن فقدان الأرواح الأوكرانية وضرورة إنهاء الحرب بعقده لقاءات مع ترامب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ضمن سلسلة اجتماعات للقادة الذين حضروا قمة مجموعة السبع. وصف زيلينسكي هذه اللقاءات بأنها جهود تنسيقية تهدف إلى وقف تصعيد النزاع الذي طال أمده.
في تصريحات أدلى بها ترامب، أشار إلى أن القوات الروسية تتعرض لخسائر أكبر مقارنة بنظيرتها الأوكرانية، وهو ما يعكس الوضع العسكري المقلق على الأرض. كما ذكر أن كلاً من الرئيسين زيلينسكي وبوتين يبدو أنهما منفتحان على إمكانية اتخاذ خطوات جديدة نحو إنهاء القتال.
مع ذلك، أتى رد الكرملين هذا الأسبوع ليؤكد عدم إمكانية مناقشة السيد بوتين للقاء مع زيلينسكي أثناء مكالمته الأخيرة مع ترامب، مما يزيد من التعقيد في الوضع الراهن. يتضح أن التوتر لا يزال موجودًا ويستمر في تصعيد الموقف في أوكرانيا.
المصدر: رويترز
