أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في تصريحات له اليوم الأحد، أن القوات المسلحة الأوكرانية نفذت غارات جوية استهدفت خلالها مصفاتين للنفط داخل الأراضي الروسية. وقد جاء هذا الهجوم كجزء من العمليات العسكرية المستمرة التي تهدف إلى تقليل قدرات روسيا في الصراع القائم.
وكشف زيلينسكي، وفقًا لوكالة الأنباء الأوكرانية (يورينفورم)، أن الأهداف التي تم استهدافها تشمل مصفاة سلافيانسك للنفط الواقعة في منطقة كراسنودار، التي تبعد نحو 300 كيلومتر عن خط الجبهة، بالإضافة إلى مصفاة أخرى في منطقة ياروسلافل تبعد حوالي 700 كيلومتر عن الحدود الأوكرانية. هذه الضربات تهدف إلى إضعاف البنية التحتية الاقتصادية العسكرية لروسيا.
في الوقت الذي يسجل فيه هذا الهجوم، عبر زيلينسكي عن تقديره لجهود الجنود الأوكرانيين، مشيدًا بقدرتهم على القيام بهذه الضربات النوعية تزامناً مع يوم الدستور الأوكراني، الذي يمثل ذكرى اعتماد الدستور في عام 1996. وهذا يعكس التزام الحكومة الأوكرانية بمتابعة استراتيجيتها الدفاعية المتمثلة في تعزيز القدرات العسكرية للبلاد.
الموقف يعكس تطورات معقدة في النزاع المستمر بين أوكرانيا وروسيا، حيث تسعى كييف إلى توسيع نطاق عملياتها العسكرية من أجل صمودها في وجه التحديات. في ظل هذه الظروف، يبدو أن العمليات العسكرية الأوكرانية ستستمر في المستقبل القريب، مع تأكيدات من القيادة السياسية بالحفاظ على الضغط على روسيا للحد من قدرتها على الاستمرار في القتال.
