في خطوة تعكس التكاتف والتعاون بين مؤسسات الدولة المصرية، أطلق الهلال الأحمر المصري قافلة إنسانية تحت عنوان “من المرأة المصرية إلى شقيقتها الفلسطينية”، بمشاركة المجلس القومي للمرأة ودعم البنك الأهلي المصري. تأتي هذه المبادرة في إطار جهود الدولة المستمرة لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، مما يعكس الالتزام المصري الثابت بالقضايا الإنسانية.
تضمنت فعاليات إطلاق القافلة حضور مستشارة أمل عمار، رئيس المجلس القومي للمرأة، والأستاذ محمد الإتربي، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري، والدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري. وفي كلمتها، أعربت الدكتورة إمام عن أهمية هذه القافلة كنموذج حقيقي للشراكة الوطنية، مشددة على ضرورة توحيد الجهود الإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني.
كما أكدت أن دخول البنك الأهلي المصري إلى هذه المبادرة يعد خطوة بارزة، حيث يُعتبر هذا البنك أول مؤسسة مصرفية مصرية تشارك في قوافل دعم غزة، مما يعزز من دور المؤسسات الوطنية في الاستجابة للأزمات الإنسانية. وذكرت أن حجم المساعدات الإنسانية التي دخلت إلى غزة عبر الهلال الأحمر المصري تجاوز المليون طن، وهو ما يعكس حجم الدعم المستمر من الدولة المصرية.
تحمل القافلة 21 طنًا من المساعدات الغذائية، وقد تم تجهيزها بفضل جهود أعضاء وموظفي المجلس القومي للمرأة وموظفي البنك الأهلي المصري ومتطوعي الهلال الأحمر المصري، في مبادرة تظهر معاني التضامن والمسؤولية المجتمعية. وقد شددت الدكتورة إمام على أهمية تطوير التعاون بين المؤسسات الوطنية لتحقيق أهداف إنسانية نبيلة.
من جهتها، أعربت المستشارة أمل عمار عن فخرها بإطلاق هذه القافلة، مؤكدة أنها لا تنقل مساعدات إنسانية فقط، بل تحمل أيضًا رسالة تضامن من المرأة المصرية مع شقيقتها الفلسطينية. وأشادت بدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي المتواصل للأشقاء الفلسطينيين، مثمنة توجيهاته المستمرة بتقديم الدعم الإنساني والإغاثي للمحتاجين.
أشار محمد الإتربي، رئيس البنك الأهلي المصري، إلى أن مشاركة البنك في هذه المبادرة تأتي انطلاقاً من دوره المجتمعي ودعمه للجهود الإغاثية التي تعكس قيم التكاتف والتضامن التي يتحلى بها الشعب المصري. كما أعرب عن اعتزازه بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري والمجلس القومي للمرأة في تحقيق أهداف إنسانية نبيلة.
تجسد هذه المبادرة قوة الشراكة بين مؤسسات الدولة المصرية، وهي بمثابة تعبير عما يعيشه المجتمع المصري من قيم العطاء والتضامن في أوقات الأزمات. ويبقى دور المرأة المصرية محوريًا في دعم الأشكال المختلفة من المساعدات الإنسانية، مما يعكس الوعي الجمعي بمسؤوليات المجتمع تجاه أفراده. في هذه المحنة، تظل الإنسانية هي الرابطة التي تجمع بين مصر وفلسطين.
