أشاد روبن هاروتونيان، الوزير المفوض للدبلوماسية العامة بالسفارة الأمريكية في القاهرة، بالعلاقات القوية التي تربط بين مصر والولايات المتحدة في مجالات متعددة، وذلك خلال كلمته في حفل أقيم مساء الأحد بمقر إقامته. وقد شهد الحفل حضور القائم بأعمال سفير الولايات المتحدة لدى مصر، روبرت سيلفرمان، في إطار الجهود المبذولة لتعزيز العلاقات الثنائية، خاصة في الجوانب الإعلامية والثقافية.
أبرز هاروتونيان أهمية هذه المناسبات التي تجمع ممثلين من مختلف القطاعات مثل التعليم والثقافة والموسيقى والرياضة، حيث يعتبر هؤلاء أفراداً أساسيين في دعم الشراكة المصرية الأمريكية. وأعرب عن شكره الحار لهم على ما يقدمونه من جهود لتمكين العمل المشترك ودعم الشباب المصري وتعزيز صورة أمريكا في ذكراها الـ250 لاستقلالها.
كما وجه الوزير المفوض تهنئته لمصر على تأهلها لدور الـ32 في كأس العالم لكرة القدم، معتبراً هذا الإنجاز “سبباً رائعاً للاحتفال”، آملاً في تحقيق المزيد من النجاحات الرياضية في المستقبل القريب. وشمل الحفل أيضاً تكريم ثلاثة من الدبلوماسيين الذين أنهوا مهامهم في السفارة، بينهم الملحقة الثقافية، إيما ماروود، التي كانت لها إسهامات ملحوظة في الحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز التعاون الأكاديمي مع الخريجين والشركاء في مصر.
كما تم تكريم إم كي ريد لجهازه القيادي في تنظيم الفعاليات الثقافية، بالإضافة إلى جيري فرانك، الذي عُرف بإنجازاته في دعم تعليم اللغة الإنجليزية وتعزيز التعاون مع مؤسسات مثل الأزهر. وأشار هاروتونيان إلى أهمية التمويل الذي تم تأمينه والذي ساهم في تطوير مهارات اللغة الإنجليزية، وتعزيز برامج محو الأمية العلمية والذهنية.
وفي سياق حديثه، أكد هاروتونيان أن برامج اللغة الإنجليزية تشكل أساس عمل السفارة في مجال الدبلوماسية العامة، حيث تعمل على توسيع قاعدة التواصل مع شرائح متنوعة من المجتمع المصري، بما في ذلك وسائل الإعلام والكنيسة القبطية. وقد تم الترحيب أيضاً بثلاثة دبلوماسيين أمريكيين جدد انضموا إلى فريق العمل في السفارة.
تضمن الحفل أيضاً فقرة موسيقية جذبت الحضور، حيث استمتعت الأذهان بالعروض التي اعتمدت على الآلات الموسيقية الشرقية التقليدية، مما أضفى على المناسبة طابعاً ثقافياً مميزاً. وعكست هذه الفعالية عمق العلاقات الثقافية والمهنية بين البلدين، مشيرة إلى استمرارية التعاون والتطوير في المستقبل.
