في لحظة مؤثرة، انهمر فينيسيوس جونيور، نجم المنتخب البرازيلي، في البكاء خلال مقابلة صحفية عشية مواجهة فريقه المرتقبة ضد اليابان في دور الـ32 لكأس العالم 2026. بدا التوتر واضحًا على اللاعب الشاب عندما تم عرض مقطع فيديو لجدته، الذي يحمل رسالة دعم ومحبة له أثناء البطولة.
تحدث فينيسيوس عن أهمية جدته في حياته، حيث أن والده كان يعيش بعيدًا، مما جعل جدته جزءًا لا يتجزأ من نشأته. قال: “جدتي تكتسب مكانة خاصة في قلبي، فقد نشأت برفقتها مع والدتي وإخوتي في منزل صغير. كنت أنام بجوارها لأيام طويلة، وقد أثرت بشكل عميق في حياتي وأنا أعتز بكل لحظة قضيتها معها.” وأعرب عن سعادته بوصوله إلى هذه المرحلة من الحياة، مشيدًا بتضحيات جدته ودعمها له لتحقيق أحلامه.
كما اعترف فينيسيوس بأن حلم البرازيل في الحصول على الكأس السادسة قد تأخر كثيرًا منذ آخر فوز لهم في 2002، حين كان طفلاً صغيرًا. ولكنه أبدى تفاؤله بشأن الجيل الحالي من اللاعبين، حيث قال: “إننا نعمل بجد من أجل إعادة البرازيل إلى القمة. لقد تعلمنا العديد من الدروس من السنوات الماضية، كما أن المدرب أنشيلوتي منحنا الحرية والشعور بالأمل في العودة.” هذه الكلمات تعكس التزام اللاعبين وجديتهم في تحقيق الفوز بعد سنوات من الإخفاق.
أكد فينيسيوس أنه يشعر حاليًا بجاهزية تامة على جميع الأصعدة البدنية والفنية والذهنية، مشيرًا إلى أن جهوده اليومية تسهم في تحقيق النجاح، حيث قال: “كلما عملت أكثر، زادت فرصي في التوفيق.” وتجلى أداؤه الرائع في المونديال من خلال حصده جائزة أفضل لاعب في كل مباريات البرازيل خلال مرحلة المجموعات، بالإضافة إلى تسجيله أربعة أهداف وتمريرته الحاسمة.
مع اقتراب المباريات الحاسمة، يبقى فينيسيوس مصدر إلهام لزملائه، وتعتبر مسيرته دليلًا على أن الإصرار والتفاني يجنيان ثمار النجاح، كما أن وجود الدعم العائلي يعد عنصرًا محوريًا في تحقيق الطموحات الكبيرة.
