أكد وزير الإعلام الباكستاني، عطا الله تارار، العثور على 29 مسلحاً قد لقوا حتفهم خلال عملية عسكرية نوعية استهدفت معسكرات ومخابئ المسلحين القريبة من الحدود مع أفغانستان. جاء هذا الإعلان في وقت حساس، إذ تعاني البلاد من تصاعد في الأعمال العدائية والهجمات المسلحة التي أدت إلى تهديد الأمن والاستقرار في المناطق المختلفة.
وأفاد تارار بأن العملية، التي نفذت استجابةً لتزايد حدة العنف، جرت بشكل تكتيكي حيث تمكنت قوات الأمن من القضاء على أربعة مسلحين في عملية برية استخباراتية نفذتها في منطقة باجور التابعة لإقليم خيبر بختونخوا. هذا يعتبر جزءاً من الجهود المبذولة لتعزيز الأمن في المناطق الحدودية ومكافحة الجماعات المسلحة التي تشكل تهديداً رئيسياً للمدنيين.
وعلاوة على ذلك، تم تنفيذ عمليات إضافية على أراضي ولايات بكتيا وباكتيكا وكونار، حيث أسفرت هذه الأنشطة الاستخباراتية عن مقتل 25 مسلحاً آخرين، بالإضافة إلى تدمير كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر التي كانت تمثل خطراً محتملاً على الاستقرار الإقليمي.
تأتي هذه الإجراءات في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز القدرات العسكرية والاستخباراتية، خصوصاً في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها باكستان في الحرب ضد الإرهاب. ويشير المراقبون إلى أهمية هذه العمليات في تقليص تأثير الجماعات المتشددة وضمان سلامة المواطنين في ظل الظروف الراهنة.
