أعلن وزير الإعلام الباكستاني، عطا الله تارار، في بيان له اليوم الإثنين، عن تنفيذ قوات الأمن عملية عسكرية أدت إلى مقتل 25 مسلحًا في ضربات جوية استهدفت ثلاثة مواقع تابعة لجماعات متطرفة في شرق أفغانستان. تأتي هذه العملية في إطار حملتها العسكرية المسماة “غضب الحق”، والتي تهدف إلى تعزيز الأمن في المنطقة.
وقد شنت قوات الأمن غارات دقيقة على معسكرات وملاذات جماعة الأحرار وفتنة الخوارج في ولايات بكتيا، باكتيكا، وكونار، وهي مناطق تقع على الحدود الشرقية والجنوبية الشرقية لأفغانستان. وأكد الوزير الباكستاني أن هذه العمليات العسكرية أسفرت عن القضاء على عدد كبير من العناصر الإرهابية، بالإضافة إلى تدمير مخازن الأسلحة والذخيرة.
وأوضح تارار أن هذه العمليات تأتي في أعقاب سلسلة من الهجمات الإرهابية التي استهدفت المدنيين الأبرياء في مناطق خيبر بختونخوا وبلوشستان، وكذلك معسكر قوات حرس الحدود في كراتشي. وأشار إلى أن الهجمات الأخيرة زادت من حدة التوتر والأمن في البلاد، مما استدعى تنفيذ عمليات عسكرية محكمة على الحدود الأفغانية-الباكستانية لمواجهة التهديدات المتزايدة.
وأكد وزير الإعلام على أن باكستان ملتزمة بالحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة، ولكنه شدد على أنه لن يتم التهاون مع أي تهديدات تمس سلامة وأمن المواطنين. وقال إن سلامة الشعب الباكستاني تظل في مقدمة أولويات الحكومة، وأن العمليات العسكرية تأتي كخطوة ضرورية لحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم.
تجسد هذه التطورات التوترات المستمرة في المنطقة، حيث يسعى الأمن الباكستاني لتعزيز جهوده لمواجهة التحديات الأمنية الناتجة عن التطرف والعنف. وتؤكد الخطوات المتخذة من قبل الحكومة الباكستانية عزمها على التصدي للإرهاب بكافة أشكاله، مع المحافظة على سلامة مواطنيها في هذه الأوقات الحرجة.
