ناقلات النفط الإيرانية تتحدى الحصار الأمريكي وتعبر إلى جنيف قبل توقيع مذكرة التفاهم بيومين

قبل يومين من توقيع مذكرة التفاهم فى جنيف .. ناقلات نفط إيرانية تعبر منطقة الحصار الأمريكى

خلال الفترة الماضية، شهدت منطقة الموانئ الإيرانية تحولاً ملحوظاً بعد مرور أكثر من شهرين على فرض الحصار الأمريكي. وبحسب موقع تتبع حركة الملاحة البحرية “تانكر تراكرز”، نجحت ناقلات نفط إيرانية في اختراق هذا الحصار، مما يمثل تطورًا بارزًا في قطاع الطاقة الإيراني.

تضمنت تلك الناقلات ناقلتي نفط عملاقتين تابعتين للشركة الوطنية الإيرانية، تحملان أسماء “ديونا” و”هيرو2″، حيث قُدّر حجم الشحنة المنقولة منهما بنحو 3.8 مليون برميل من النفط الخام الإيراني. وقد أُعلن لاحقًا عن عبور ناقلة نفط إيرانية ثالثة، مما يُعزز من عودة النشاط للصادرات النفطية الإيرانية بعد فترة من التوقف.

وأكد الموقع أنه تم تحليل إشارات أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بالسفن، ومقارنتها مع صور الأقمار الصناعية، للتحقق من صحة المعلومات المتعلقة بعبور هذه الناقلات. هذا التطور يأتي بعد إعلان الحكومة الإيرانية عن رفع الحصار الأمريكي على موانئ البلاد، وهو ما يسهم في استعادة الأنشطة التجارية البحرية.

وتتزامن هذه التطورات مع استعداد إيران والولايات المتحدة لتوقيع مذكرة تفاهم في سويسرا، تهدف إلى إنهاء الصراع في المنطقة وفتح مضيق هرمز بالكامل. يُعتبر هذا الممر البحري الاستراتيجي محوريًا، حيث يعبر عبره خُمس إنتاج النفط العالمي، وقد شهد في الآونة الأخيرة إغلاقًا نتيجة النزاعات العسكرية.

جاء هذا الإغلاق بعد تعرض إيران لضربات عسكرية من إسرائيل والولايات المتحدة منذ بداية الحرب في فبراير الماضي، مما أثر سلبًا على قدرتها على تصدير النفط. ومع اقتراب موعد المفاوضات، التي من المتوقع أن تمتد لشهرين، يأمل المراقبون في أن يحمل هذا الاتفاق انفراجًا في العلاقات بين الجانبين، ويُسهم في استقرار أسواق النفط العالمية.

تسير الأمور نحو إمكانية إعادة فتح المضيق، وهو ما يُعدُّ مؤشرًا إيجابيًا للعديد من الدول التي تعتمد على مرور نفطها من خلاله، مما يعكس أهمية تلك المنطقة الاستراتيجية على الصعيدين الاقتصادي والسياسي. المصدر: وكالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *