وزير الخارجية يناقش العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية مع مستشار الأمن القومي البريطاني عبر الهاتف

تواصل وزارة الخارجية المصرية جهودها لتوطيد العلاقات الثنائية مع المملكة المتحدة، حيث أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً مع جوناثان باول، مستشار الأمن القومي البريطاني. تناول الحديث سبل تعزيز التعاون بين البلدين، بالإضافة إلى مناقشة مجموعة من التطورات الإقليمية التي تهم الطرفين.

خلال الاتصال، أكد الجانبان على أهمية استمرارية تعزيز العلاقات في مجالات متعددة تتضمن السياسة والاقتصاد والاستثمار. وبرزت الإيجابيات التي تشهدها العلاقات المصرية البريطانية في الآونة الأخيرة والتي تعكس التقدم الملحوظ والمتزايد على مختلف الأصعدة.

أعرب الوزير عبد العاطي عن أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، مشدداً على ضرورة زيادة الاستثمارات البريطانية في مصر، لتحقيق مصالح مشتركة ويدعم جهود التنمية الاقتصادية. كما دعا الشركات البريطانية إلى تكثيف استثماراتها في البلاد واستكشاف مجالات جديدة للتعاون في قطاعات متنوعة.

في سياق متصل، تم التطرق إلى أهمية تسهيل نفاذ الصادرات المصرية إلى السوق البريطاني، وذلك في إطار اتفاقية الشراكة الموقعة بين البلدين. ويأتي ذلك في سياق تعزيز التبادل التجاري وزيادة الاستفادة من المزايا التي تعكسها هذه الاتفاقية.

وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، شدد الوزير عبد العاطي على ضرورة استئناف المباحثات الأمريكية الإيرانية بجدية وبنية حسنة، بهدف الوصول إلى اتفاق شامل يراعي مصالح جميع الأطراف، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. بالإضافة إلى ذلك، أكد على أن الحلول الدبلوماسية تظل الخيار الأكثر فعالية لحل القضايا العالقة.

كما تناول الاتصال الأوضاع الحالية في لبنان، حيث تم التأكيد على دعم مصر الثابت للدولة اللبنانية. وشدد الوزير عبد العاطي على أهمية احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه، مؤكداً على ضرورة البناء على الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه برعاية أمريكية، ويرمي إلى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية ومنح الدولة اللبنانية حق السيطرة على كامل أراضيها.

وفي ختام الاتصال، دعا الوزير عبد العاطي إلى إعادة تركيز الجهود الدولية على القضية الفلسطينية، وذلك بما يوفر الظروف الملائمة لاستكمال تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي للسلام، والانتقال إلى المرحلة التالية من تلك الخطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *