في خامس الأيام من شهر يونيو، يشارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، الشعب المصري احتفالات الذكرى الثالثة عشرة لثورة الثلاثين من يونيو، مؤكدًا أهمية هذه المحطة التاريخية التي ميزت مسيرة الوطن. وشدد الوزير على الدور المحوري الذي لعبه الشعب المصري في استعادة دولته وبناء الجمهورية الجديدة، حيث اعتبرت الثورة بمثابة انتفاضة إرادة الشعب وطموحاته نحو مستقبل أفضل.
وفي سياق تهنئته، قال بدوي: “أتقدم بأصدق التهاني إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى كافة أبناء الشعب المصري”، مشيرًا إلى أن هذه الذكرى تظل نقطة انطلاق نحو التنمية والاستقرار، حيث يتذكر الجميع الإنجازات التي تحققت بفضل توجيهات القيادة الحكيمة.
وتطرق الوزير إلى عزم قطاع البترول والثروة المعدنية على الاستمرار في العمل بجد وإخلاص، معربًا عن التزامهم بتحقيق الأقصى في استغلال الموارد الطبيعية لمصر، خاصة فيما يتعلق بالبترول والغاز والثروات التعدينية. وأكد أن هذا الالتزام يصب في تعزيز أمن الطاقة وتلبية احتياجات المواطنين، مما يدل على أهمية دور القطاع في دفع عجلة التنمية الشاملة للبلاد.
كما أعاد المهندس كريم التأكيد على أهمية تعزيز القيمة المضافة لهذه الموارد، مما يسهم في تحقيق الاستقرار والازدهار الاقتصادي. يُشار إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار سعي الحكومة المصرية نحو بناء مستقبل مشرق، مستندة إلى فكر وتجارب قيادتها، والتي تتطلع نحو آفاق جديدة من التقدم والرخاء.
في النهاية، دعا بدوي إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار لمصر، ووجه تهنئته للشعب بالابتكار والعمل الجاد، مشيرًا إلى أن النجاح هو ثمرة التفاني والجهود المشتركة التي تبذل ليس فقط في قطاع البترول، ولكن في جميع مجالات الحياة.
