احتفل رئيس باراغواي، سانتياغو بينيا، بفوز منتخب بلاده على ألمانيا، بعد أن حققوا انتصاراً تاريخياً بركلات الترجيح، مما أدى إلى تأهلهم إلى دور الـ16 في كأس العالم. هذا الفوز، الذي جاء بعد التعادل 1-1 في الوقت الأصلي، مثّل لحظة فارقة في تاريخ كرة القدم البارغوانية، حيث عادت البلاد إلى البطولة بعد غياب لمدة ثلاث نسخ.
وعلى إثر هذا الإنجاز، أعلن الرئيس بينيا عن احتفال وطني، حيث أُعلنت عطلة رسمية في البلاد يوم الثلاثاء الموافق 30 يونيو. ولم يتأخر بينيا في التعبير عن فرحته، حيث تحدث عبر منصته على “إكس”، معبراً عن روح التحدي والعزيمة التي تتسم بها باراغواي، وكتب: “باراغواي لا تستسلم، اليوم عيد وطني”.
يترقب الجمهور في باراغواي الآن المواجهة المحتملة مع منتخب فرنسا في الدور التالي، مما يزيد من الإثارة والتشويق حول مسيرة الفريق في البطولة. ويُعتبر هذا التأهل بمثابة إعادة إحياء لآمال البارغوايين بعد غيابهم عن المونديال في السنوات الثلاث الأخيرة، إذ كان إنجازهم الأكبر في نسخة 2010 بجنوب إفريقيا حين وصلوا إلى ربع النهائي.
إن فرحة البارغوايين بهذا الفوز التاريخي ليست مجرد فرحة رياضية، بل هي تعبير عن الوحدة والانتماء الوطني في بلدهم، ما يجعل هذه اللحظة مميزة في قلوب الجميع. في ظل هذه الأجواء المطبوعة بالأمل والتفاؤل، يبدو أن باراغواي مستعدة لمواجهة التحديات القادمة في مشوارها بالمونديال.
