بحث وزير السياحة والآثار شريف فتحي مع المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) الدكتور خالد العناني سُبُل تعزيز السياحة المستدامة، حيث يأتي هذا التعاون في إطار الجهود المبذولة للحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز الاقتصاد المحلي من خلال السياحة.
خلال الاجتماع، تم التأكيد على أهمية السياحة كأداة للتنمية، مشددين على ضرورة تعزيز الثقافة كوسيلة لتحقيق التنمية المستدامة. وقد أعرب العناني عن تطلعه لاستمرار التعاون الوثيق مع مصر في هذه المجالات، بما يسهم في دعم الثقافة والحفاظ على الإرث الحضاري.
في سياق رؤية مصر للمستقبل، تسعى وزارة السياحة والآثار إلى تطوير نموذج سياحي مستدام، يركز على الحفاظ على التراث الثقافي والطبيعي ويقلل من التأثيرات البيئية السلبية. ويهدف هذا النموذج إلى تقديم الفائدة الاقتصادية للمجتمعات المحلية، وهو جزء من استراتيجية وطنية طموحة تستهدف جذب 30 مليون سائح سنوياً.
تولي مصر اهتماماً خاصاً بالسياحة الثقافية والترفيهية والبيئية، ويُعتبر التعاون مع اليونسكو خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز حماية التراث المصري، خاصة أن الدكتور خالد العناني الذي شغل منصب وزير السياحة والآثار سابقًا، يتولى الآن قيادة اليونسكو، مما يفتح آفاقًا جديدة لترسيخ مكانة التراث المصري على الساحة الدولية.
تجسد هذه الخطوات التزام مصر بالتنمية المستدامة، وتظهر رغبتها في دمج الثقافة مع السياحة، مما يعد علامة بارزة تسهم في تحقيق الأهداف التنموية وتعزيز التعاون الثقافي على المستوى العالمي.
