أعلنت السلطات في أوكرانيا عن مقتل عشرة أشخاص وإصابة العشرات نتيجة سلسلة من الهجمات الصاروخية التي نفذتها القوات الروسية في مناطق متفرقة من البلاد. وقد شهدت هذه الهجمات تواصل الغارات حتى ساعات ما بعد الظهر، مما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا.
وفي تفاصيل هذه الأحداث، ذكر أولكسندر هانزا، حاكم مدينة دنيبرو، عبر حسابه على تيليجرام، أن الهجوم الذي استهدف المدينة الواقعة في جنوب شرق أوكرانيا أدى إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة 29 آخرين. كما شارك هانزا صورًا توضح آثار الهجوم، بما في ذلك حافلة ركاب صغيرة تعرضت لأضرار جسيمة، وصورة لجثة ملقاة بجوار الدرج.
من جهته، علق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هذه الاعتداءات، مشيرًا إلى الضغوط المستمرة على البنية التحتية الأوكرانية جراء الهجمات الروسية. وأضاف في منشور عبر منصة إكس أن عمليات الإنقاذ لا تزال جارية في المواقع المتضررة، داعيًا أوروبا إلى تعزيز دفاعاتها ضد الهجمات الصاروخية.
في واقعة أخرى، استهدفت القوات الروسية حافلة ركاب صغيرة في زابوريجيا، مما أسفر عن مقتل رجلين وامرأة وإصابة ثمانية آخرين، بينهم طفل صغير. كما أفادت السلطات في مدينة خاركيف بشمال شرق أوكرانيا بأن قنبلة انزلاقية قد استهدفت المدينة، مما أدى إلى مقتل شابة في الثالثة والعشرين من عمرها وإصابة عشرة آخرين.
وعلى الرغم من تصاعد الأعمال العدائية، لم ترد روسيا بعد على هذه الهجمات بالتعليق أو التصريح. يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الحرب الروسية في أوكرانيا، التي بدأت منذ عدة سنوات وأدت إلى مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص، حيث استخدمت كلا الجانبين أساليب عسكرية تؤثر على الأهداف المدنية، رغم نفيهما المتكرر لشبهة استهداف المدنيين بشكل متعمد.
تستمر الأوضاع في المنطقة بالتدهور، مما يثير قلق المجتمع الدولي ويعزز الحاجة الملحة لحلول سياسية دائمة تنهي هذا النزاع الذي أثر بشكل كبير على حياة الملايين.
