شهد مؤشر نيكي الياباني يوم الثلاثاء ارتفاعًا ملحوظًا بفضل انتعاش أسهم التكنولوجيا، مما ساهم في تحقيق مكاسب فصلية غير مسبوقة. فقد صعد مؤشر نيكي 225 بنسبة 1.36% ليصل إلى 70416.02 نقطة مع بداية التداول.
توجه المؤشر نحو تحقيق مكاسب تصل إلى 36% خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مسجلاً أقوى زيادة فصلية منذ عام 1965. كما شهد مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا ارتفاعًا بنسبة 0.73% ليصل إلى 4010.88 نقطة.
هذا الانتعاش في الأسهم اليابانية يأتي في أعقاب الأجواء الإيجابية السائدة في الأسواق العالمية، بعد أن توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لإنهاء الأعمال القتالية واستئناف النقاشات حول مضيق هرمز. بدورها، أغلقت الأسهم الأمريكية على ارتفاع كبير، حيث حقق مؤشر داو جونز أعلى مستوى إغلاق قياسي له في الليلة الماضية.
وأوضح محللو مجموعة سوني المالية في تقريرهم أن التوجيهات الإيجابية من المحادثات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران من الممكن أن تشكل دعمًا لأسعار الأسهم. ومع ذلك، حذروا من إمكانية حدوث تقلبات في الأسعار، حيث قد يسعى المستثمرون المؤسسيون إلى تعديل محافظهم قبل انتهاء الربع الحالي.
وعلى الجانب المحلي، أظهرت بيانات إنتاج الصناعات لشهر مايو زيادة قدرها 0.5% على أساس شهري، وهي نسبة أقل مما كان متوقعًا، في حين تشير التوقعات إلى أن المصنعين يتوقعون زيادة أقوى تصل إلى 3.7% في شهر يونيو.
وفي سياق متصل، شهد سوق الصرف الأجنبي انخفاضًا ملموسًا في قيمة الين، حيث بلغ أدنى مستوياته منذ 40 عامًا مقابل الدولار.
في جولة على الأسهم المدرجة في مؤشر نيكي 225، ارتفعت أسعار 149 سهمًا، بينما انخفضت 72 سهمًا، وظلت ثلاثة أسهم دون تغيير. وكانت شركة راكوتين جروب من أكبر الشركات الرابحة، حيث سجلت زيادة بنسبة 5.39%، تلتها شركة طوكيو إلكترون بزيادة 5.09%، وشركة فوجيكورا التي سجلت زيادة بنسبة 5.06%.
أما عن أبرز الشركات الخاسرة، فكانت شركة أرشيون التي انخفضت بنسبة 2.41%، تلتها تاكاشيمايا بتراجع بلغ 1.51%، وشركة شيفت التي خسرت 1.25%.
المصدر: وكالات
